وقد نفت باريس اجراء اي مفاوضات مباشرة مع طرابلس لكنها اقرت بانها قامت بتمرير رسائل للقذافي للتوصل الى حل للازمة.
من جهتها، أبدت الولايات المتحدة استعدادا مشروطا بتنحي القذافي لدعم مفاوضات بشان الازمة الليبية.
وابلغ الرئيس الاميركي باراك اوباما نظيره الروسي ديميتري ميدفيديف انه في حال تنحي القذافي، فان واشنطن ستدعم جهود الوساطة الروسية من اجل انتقال ديمقراطي في ليبيا.
وقالت الرئاسة الاميركية في بيان، انه خلال اتصال هاتفي، "شكر الرئيس اوباما للرئيس مدفيديف جهود الوساطة التي تبذلها روسيا في ليبيا، وشدد على استعداد الولايات المتحدة لدعم مفاوضات تؤدي الى انتقال ديمقراطي في ليبيا اذا تنحى القذافي".
وياتي هذا الموقف قبيل زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لواشنطن يوم غد الاربعاء.
وتسعى روسيا لاداء دور الوسيط في النزاع في ليبيا واكدت انها تختلف مع تفسير حلف الاطلسي لبنود قرار مجلس الامن الرقم 1973.
ولم تستعمل موسكو حق النقض في مجلس الامن في شباط/فبراير الماضي ولكنها امتنعت عن التصويت على هذا القرار الذي سمح لقوات حلف الاطلسي بالتدخل ضد نظام العقيد القذافي باسم حماية المدنيين.