يهودية اعتنقت الاسلام وتعيش في رام الله

الثلاثاء ١٢ يوليو ٢٠١١
٠١:١٢ بتوقيت غرينتش
 يهودية اعتنقت الاسلام وتعيش في رام الله ما زالت الناشطة الاسرائيلية، تالي فهيمة، المعروفة بمواقفها المؤيدة للفلسطينيين، تبحث عن عمل في مدينة رام الله، حيث انتقلت للسكن هناك قبل 6 شهور، بعد ان تركت في العام الماضي دينها اليهودي واعتنقت الاسلام.

ونشرت فهيمة، يوم الخميس الماضي، اعلانا في صحيفة القدس الفلسطينية ، تقول فيه انها تبحث عن عمل في رام الله لدى شركة او مؤسسة اهلية او مكتب قانوني، مشيرة الى ان لغتها الام هي اللغة العبرية، وتجيد العربية والانجليزية بشكل متوسط، وقد وضعت كل الهواتف التي يمكن من خلالها الاتصال بها .

وحتى الامس لم تتلق فهيمة اي اتصال يلبي رغبتها، على الرغم من انها تلقت اتصالات اخرى كثيرة من راغبين بالزواج او بالصداقة .

وقالت فهيمة، التي ولدت عام 1976، لعائلة يهودية ذات اصول مغربية، انها سعيدة في رام الله، لانها غادرت الدولة المحتلة التي لا ترغب بالانتماء اليها، وتريد ان تجد عملا جيدا هنا وتواصل حياتها كاي فتاة، لكنها غير راضية عن عدم استجابة السلطة لطلب مقدم منها قبل 5 شهور للجوء السياسي.

واضافت: «انا طلبت حق اللجوء السياسي قبل 5 شهور ولم يجيبوني حتى الان ».

وتابعت القول: «هذا يشعرني باحباط، انا تركت اسرائيل لانها دولة محتلة واخترت ان اعيش هنا بين الفلسطينيين، لكني اعتقد ان عدم الاستجابة لطلبي فيه شيء من الاهانة لي». ولا تريد فهيمة الحصول على جنسية فلسطينية، بل حق اللجوء السياسي وحسب.

وما زالت فهيمة تحمل الهوية الاسرائيلية، غير انها اذا ما حصلت على اللجوء السياسي، فستعيدها لفلسطين المحتلة.

وترى فهيمة ان حق اللجوء السياسي يجب ان يكون مكفولا في القانون الفلسطيني، على الرغم من انها تعرف، حسبما قالت، وضعية السلطة من دون دولة.

ويبدو ان فهيمة، التي كثيرا ما تستخدم عبارة «ان شاء الله» راضية تماما عن اعتناقها الاسلام، وانتقالها للعيش في رام الله.

وقالت «لقد اخترت الطريق الصحيح، الاسلام هو الحل». وتمضي فهيمة يومها في رام الله بصحبة اصدقائها من الاسرى الفلسطينيين الذين تعرفت اليهم اثناء سجنها في اسرائيل 3 سنوات، بتهمة مساعدة المقاومة الفلسطينية .

وكانت فهيمة اعتقلت في ديسمبر/ كانون الاول من عام 2005، وادينت بمساعدة المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية وتحديدا في جنين، قبل ان يطلق سراحها في عام 2007 .

واشتهرت فهيمة قبل ذلك بعلاقتها بناشطين مسلحين في جنين، من بينهم قائد كتائب الاقصى السابق، زكريا الزبيدي، الذي لم تعد تربطها به اي علاقة الان، لانه، كما تقول، غير خطه.

وبعد الافراج عنها، انتقلت فهيمة للعيش في قرية عرعرة بالمثلث داخل الخط الاخضر على الحدود المتاخمة لشمال الضفة الغربية، وغالبية سكانه من الفلسطينيين، وعملت كمعلمة للغة العبرية. وتاثرت فهيمة كثيرا بالشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الاسلامية في اسرائيل، وقالت: «انه مسلم حقيقي، لقد كان مثالا يحتذى، كان رمزا حقيقيا للاسلام».

واكدت فهيمة ان صلاح لم يدعوها قط لترك اليهودية ودخول الاسلام، غير انها تاثرت بشخصيته الاسلامية الجذابة. واضافت: "كنت اعرف مسلمين كثيرين طيلة حياتي، لكني تعرفت على الاسلام الحقيقي في شخص رائد صلاح".

وكانت فهيمة قد ذهبت الى مسجد ام الفحم في منطقة المثلث في يونيو (حزيران) من العام الماضي، وادلت بالشهادة ثلاث مرات، واعتنقت الاسلام، ثم سارعت بالتوجه الى منزل الشيخ رائد صلاح، وقالت له: «قادني الله اليك كي تقودني». ومنذ ذلك الوقت تحافظ فهيمة على اداء فروضها الدينية، وقالت: «الحمد لله اصلي واصوم واقوم بكل واجباتي»، وترتدي فهيمة دوما الكوفية الفلسطينية على راسها كحجاب.

واليوم، ما زال سؤال قديم يطارد فهيمة: «لماذا انا؟».. وقالت: «حتى الان لم اجد اجابة عن هذا السؤال؛ لماذا انا من بين الاسرائيليين اخترت الدفاع عن الفلسطينيين والتبرؤ من الدولة المحتلة، ومن ثم ترك اليهودية واعتناق الاسلام؟»، غير انها تجيب بنفسها عن نفسها لاحقا، لكن في سياق حديث اخر: «انا كنت دوما لا احب الوسطية، (يا ابيض يا اسود)».

0% ...

آخرالاخبار

قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة زوطر الشرقية في جنوب لبنان


وزير الاتصالات الايراني: 3 اقمار صناعية ستوضع في المدار حتى آذار القادم


الخارجية الأمريكية تنصح مواطنيها بعدم السفر إلى السعودية بسبب ماوصفته، بخطر استهداف المصالح الأمريكية


دفاعات جوية يمنية تنطلق للتصدي لطيران العدو السعودي الحربي فوق مأرب


مجلس النواب الأمريكي يرفض قرارا بعزل ترامب


مصادر سورية: توغل قوة تابعة للعدو الإسرائيلي في بلدة عابدين بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي


وزير الاتصالات الايراني: 3 اقمار صناعية ستوضع في المدار حتى آذار القادم


حماس تنعى قائد لواء رفح في كتائب القسام


جيش الاحتلال نفذ تفجيرًا عند أطراف بلدة برعشيت في جنوب لبنان


ولايتي: لطالما حظي العراق بمكانة خاصة في علاقات الجمهورية الإسلامية الإيرانية


الأكثر مشاهدة

الخارجية الايرانية: الوزير عباس عراقجي أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري و بحث الجانبان آخر التطورات الإقليمية


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد لبري اهتمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم بالحفاظ على سيادة لبنان الوطنية وسلامة أراضيه في مواجهة اعتداءات الكيان الإسرائيلي


مصادر فلسطينية: مصابون جراء استهداف مسيّرة للاحتلال الإسرائيلي مركبة بحي الصفطاوي شمالي مدينة غزة


لجنة تقصّي الحقائق التابعة للأمم المتحدة تحمّل الولايات المتحدة مسؤولية جريمة الهجوم على حفل زفاف في منطقة كوستك جنوب إيران


الدفاعات الجوية اليمنية تتصدى لتشكيلين قتاليين للطيران السعودي وتجبرهما على التراجع


صحيفة أويل برايس: ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% مع تعطّل خط أنابيب السعودية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي اسرائيلي مستمر يستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنان


أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لا محادثات مع أمريكا حتى تتم تلبية شروط إيران


اللواء رضائي: لقد تغيرت المخاطر المتعلقة بالنفط والمضيق. ولن يوقف احتواء الأضرار ما هو قادم


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من زوارق الاحتلال الحربية في بحر بيت لاهيا شمال قطاع غزة


وكالة "بلومبرغ": تكاليف استئجار ناقلات النفط تتجاوز مليون دولار يوميًا مع تراجع أعداد السفن القادرة على عبور مضيق هرمز بسبب الحرب.