وقال الناشط السياسي الليبي عادل عبد الكافي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: وردت الينا معلومة لم نتأكد الى الان من مصدرها بان دول التحالف طلبت انشاء ثلاث قواعد عسكرية لها في ليبيا لكن الثوار رفضوا ذلك، معتبرا ان ذلك ان صح فانه يمثل بداية الضغط على الثوار بهدف تكبيل ايديهم والمناورات السياسية.
واضاف عبد الكافي ان الموقف الفرنسي الاخير بتصويت البرلمان في باريس على استمرار الحملة العسكرية على ليبيا مستغرب لان فرنسا كانت رأس الحربة في بداية القصف على كتائب القذافي، الذي يعلم الاوروبيون جيدا ماذا فعل منذ ان قامت الثورة وهم يدعون انهم جاءوا الى ليبيا لحماية المدنيين الذين ارادت كتائب القذافي ان تبيدهم.
واتهم الدول الغربية بانها تعمل جاهدة من اجل التواجد على الاراضي الليبية من خلال اطالة امد الحرب والمناورات السياسية التي لا طائل منها حتى الان ، كون القذافي اعلن مرارا وتكرارا وبصراحة انه لن يتنحى عن الحكم.
واستبعد عبد الكافي صحة الانباء عن ان قيادات في النظام مثل المحمودي البغدادي ونفس القذافي تبعث بطرود واشارات من اجل الخروج والتنحي، مؤكدا ان القذافي رجل دموي ومجرم ولن يتنازل عن الحكم بسهولة، لكن ما يدور هو لاطالة امد الصراع في ليبيا.
ونفى الناشط السياسي الليبي عادل عبد الكافي ما اوردته بعض المنظمات عن ارتكاب الثوار انتهاكات بحق المدنيين وقال ان الثوار الليبيين اشد الناس حرصا على عدم انتهاك حقوق الانسان، معتبرا ذلك بانه يأتي في اطار الضغط الغربي على الثوارلاطالة امد اللصراع.
MKH-13-11:45