وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية الأربعاء قال شلوف: إن من ينقل هذه الرسائل هم مجموعة من أزلام القذافي الذين كانوا معه وأخيراً انشقوا عنه؛ وأيضاً أعضاء في المجلس الإنتقالي و وزراء وسفراء سابقون لدي القذافي. مؤكداً علي أن هؤلاء ينقلون معلومات وتفسيرات قد لا تنطبق مع واقع الثورة في بعض الأحيان.
و قال شلوف إن هناك بلبلة حاول القذافي زرعها؛ وإن: هناك لعبة كبيرة وسرقة للثورة من قبل بعض الأشخاص الذين عينوا من قبل المجلس الإنتقالي والذين حاول القذافي زرعهم فيه.
وأكد شلوف أن المبعوثين الليبيين ليسوا مبعوثي القذافي أو من خرجوا من ليبيا علي مستوي وزير خارجية النظام مثلاً؛ بل هم مجموعة حاول القذافي زرعهم داخل المجلس الإنتقالي.
واستنكر شلوف هذه الإجراءات التي يقوم بها المجلس الإنتقالي؛ وقال ، نحن بصدد دراسة إنشاء تنظيم جديد ليجمع جميع الليبيين لمحاولة تغيير الأشخاص المتواجدين في المجلس الإنتقالي.
وبشأن تصريحات المبعوثين لمسؤولين فرنسيين عن استعداد القذافي للتنحي عن السلطة قال شلوف إن القذافي سوف لن ينسحب بكل بساطة إلا إن شعر بأن مكانه والبقاء في طرابلس أصبح خطراً عليه.
وتابع : ولكن في الوقت الحالي هو مطمئن جداً لسير المعارك وبأن من زرعهم في المجلس الوطني هم من يقومون بهذه البلبلة وبإعاقة الثورة وعدم تشكيل حكومة ديمقراطية .
15:34 13/07 Fa