عاجل:

السودان.. مقتل 7 أشخاص بينهم موظفا إغاثة بإقليم دارفور

الأحد ٠٦ مارس ٢٠٢٢
٠١:٣٩ بتوقيت غرينتش
السودان.. مقتل 7 أشخاص بينهم موظفا إغاثة بإقليم دارفور
ذكرت مصادر رسمية بولاية غرب دارفور، اليوم الأحد، أنَّ 7 أشخاص بينهم اثنان من موظفي الإغاثة، قتلوا خلال اشتباكات مسلحة بمنطقة "جبل مون".

العالم - السودان

وأكدت المصادر جرح 14 شخصًا آخرين جرى نقلهم إلى مستشفى مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، وسط أجواء مشحونة بالتوتر الأمني، مشيرة إلى أن الاشتباكات التي اندلعت بين قبيلة "المسيرية جبل، ورعاة عرب" كانت بسبب سرقة مواش.

وقالت المصادر إن من بين القتلى ”يوسف يعقوب، وهو موظف في منظمة كونسيرن العالمية، ومحمد إبراهيم انديلي، وهو متطوع في جمعية تنمية المجتمع للإغاثة“، حيث كانا ضمن فريق من منظمات إنسانية ذهبت إلى مناطق "كلبس، وجبل مون، وصليعة“ بولاية غرب دارفور؛ لأجل التقييم السنوي للوضع الإنساني.

من جهته أكد مسؤول في مكتب منظمة "كونسيرن وورلد وايد" بولاية غرب دارفور، مقتل أحد موظفي المنظمة، وهو مسؤول التغذية بمكتب "صليعة"، يوسف يعقوب أحمد، مشيرا إلى مقتل شخص آخر ليس من موظفي المنظمة.

ويقول سكان محليون إن الاشتباكات اندلعت، مساء أمس السبت، حينما حاولت مجموعة مسلحة نهب مواشٍ من أحد الرعاة في منطقة "صليعة" بجبل مون، حيث تصدى لها الرعاة المسلحون؛ مما تسبب في سقوط قتلى وجرحى.

ولا يزال إقليم دارفور غربي السودان يعاني التوترات والفلتان الأمني الذي عادة ما يبدأ بحوادث قتل فردية، ويتطور إلى تحشيد قبلي ينتهي بمقتل العشرات من المواطنين.

وتشهد منطقة "جبل مون" منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، اشتباكات متقطعة بين ”المجموعات العربية وقبيلة المسيرية جبل“؛ تسببت في مقتل العشرات ونزوح الآلاف إلى مناطق داخلية وآخرين لجؤوا إلى دولة تشاد المجاورة.

ونصت اتفاقية جوبا للسلام، الموقعة بين الحكومة السودانية والجبهة الثورية، في أكتوبر/ تشرين الأول 2020، على إنشاء قوة أمنية مشتركة قوامها 12 ألف ضابط وجندي من القوات النظامية وقوات حركات الكفاح المسلح؛ لحماية المدنيين وإعادة الاستقرار في إقليم دارفور.

وكانت الحكومة السودانية، قررت في ديسمبر الماضي، تشكيل قوة عسكرية رادعة ذات مهام خاصة، من الجيش، والدعم السريع، وقوات الكفاح المسلح، والأمن، والمخابرات العامة، والشرطة، تحت قيادة مشتركة متقدمة مقرها مدينة الفاشر؛ لحسم الفلتان الأمني بالإقليم.

ومنحت القوات "سلطات واسعة في ضبط واحتواء وحسم كل التوترات وجمع السلاح وتقديم كل المتفلتين والمتهمين لمحاكم تنشأ لهذا الغرض، وتساعد بفرض سيادة وحكم القانون، والمساهمة الجادة الفاعلة بحماية المدنيين، وتنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان".

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الخارجية اليمنية: تثبيت معادلة الردع قضية حتمية حتى إنهاء الاحتلال السعودي للأراضي اليمنية


الشيخ دعموش: نطلق رسمياً اليوم مشروع الإيواء الجديد "وعد والتزام"


النائب بابائي: الحرب كشفت إخفاق إستراتيجيات اميركا وعزلتها في المنطقة


الشيخ دعموش: الى أصحاب الخيارات الخاطئة دعوة الى إعادة النظر في رهاناتهم الفاشلة ومحاولتهم اليائسة للمس بمعنويات شعبنا


الشيخ دعموش: لأهلنا جميعاً نقول "أنتم أشرف الناس وأكرم الناس ودفعتم العدو إلى اليأس بصبركم وحرصكم على السلم الأهلي في لبنان"


الشيخ دعموش: ما نقوم به ليس بديلاً عن واجب الدولة ولا نبحث فيه عن أي مكسب سياسي أو شعبي بل هو وعد شرعي وأخلاقي مع شعبنا


الشيخ دعموش: لم تقم بعد الدولة بمسؤوليتها في إعادة الإعمار ومسح الأضرار والنص المقترح لذلك لا يزال في أدراج الحكومة


الشيخ دعموش: نؤكد حرصنا على بناء الدولة القوية العادلة التي تطمئن جميع أبنائها وتدعم خيار التحرير


الشيخ دعموش: ندعو السلطة إلى التراجع عن سياسة الاستسلام وندعو كل اللبنانيين إلى العودة إلى الحوار والابتعاد عن التحريض


الشيخ دعموش: فشلت السلطة بعد 27 تشرين الثاني في توفير سبل الحماية للشعب وبالتالي لا يمكنها أن تمنعه من ممارسة حقه في المقاومة