ودعا سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي مع نظيرته الاميركية هيلاري كلينتون في واشنطن، الى ضرورة البدء بعملية سياسية في اسرع وقت لحل الازمة الليبية.
وقال لافروف: "نحن متوافقون على ضرورة البدء بعملية سياسية في اسرع وقت، لدينا قنوات مختلفة سواء رسمية او غير رسمية" للقيام بذلك.
وخلال المؤتمر الصحافي المشترك، التزمت كلينتون العمل مع موسكو في شان الملف الليبي، علما ان روسيا امتنعت عن التصويت على القرار الدولي الذي سمح بالتدخل العسكري ضد القذافي قبل ان تعرض القيام بوساطة في ليبيا.
وأكدت وزيرة الخارجية الاميركية ان ايام العقيد معمر القذافي "معدودة" بعد التقدم الذي احرزه الثوار على الارض.
وقالت كلينتون: "رغم ان احدا منا لا يستطيع ان يحدد اليوم الذي سيغادر فيه القذافي السلطة، فاننا نوافق على ان ايامه باتت معدودة"، واضافت "سنظل نعمل مع شركائنا الدوليين بمن فيهم روسيا لزيادة الضغط عليه وعلى نظامه".
في هذه الاثناء لاتزال عمليات الكر والفر متواصلة بين الثوار وقوات القذافي في الشرق والغرب.
فقد صد الثوار الليبيون في معارك عنيفة هجوما مضادا للنظام في غرب ليبيا وطاردوا قواته حتى ابواب مدينة السبعة الرئيسة على بعد 80 كلم جنوب طرابلس.
واستشهد ما لا يقل عن ثمانية من الثوار وجرح ثلاثون اخرون خلال المعارك التي جرت مع كتائب القذافي التي تراجعت الى ابواب مدينة السبعة، حسب ما اعلن اطباء في مستشفى الزنتان.
ودك مئات الثوار بعد وصولهم الى التلال المطلة على المدينة احياء المدينة التي تسيطر عليها قوات معمر القذافي.
كما سقط صاروخان على الاقل على مدينة اجدابيا الاستراتيجية في الشرق الليبي الذي يسيطر عليه الثوار، ما ادى الى جرح اربعة مدنيين وخسائر مادية.