وشهدت مدينة السويس تجمعات حاشدة دعت اليها القوى والاحزاب السياسية التي طالبت في بيان لها بسرعة محاكمة عناصر وقيادات النظام السابق الضالعين في قتل المشاركين في الثورة.
واعتبر البيان الخطوات الاصلاحية التي اعلنها رئيس الوزراء عصام شرف غير كافية.
كما ادانت الاحزاب المشاركة في الاحتجاجات محاولات بعض المحسوبين على المحتجين قطع الطرق وتعطيل الملاحة في قناة السويس واقتحام ميناء المدينة.
من جهة اخرى، أجرى وزير الداخلية المصري منصور العيسوي تعديلا اداريا جديدا في وزارته تضمن انهاء خدمة مئات الضباط ذوي الرتب العالية.
وخلال مؤتمر صحافي في القاهرة اكد العيسوي ان وزراته ستبتعد نهائيا عن التدخل في السياسة، وان عملها سيقتصر على حفظ الامن.