عاجل:

أول تعليق للكاظمي على قصف أربيل الصاروخي شمالي العراق

الأحد ١٣ مارس ٢٠٢٢
٠٤:٤٩ بتوقيت غرينتش
أول تعليق للكاظمي على قصف أربيل الصاروخي شمالي العراق علق رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الاحد، على القصف الصاروخي الذي تعرضت له عدة مواقع في محافظة أربيل بكردستان العراق.

العالم-العراق

وقال الكاظمي في تغريدة له، "الاعتداء الذي استهدف مدينة اربيل العزيزة وروع سكانها هو تعدٍ على أمن شعبنا. تابعنا مع الأخ رئيس حكومة اقليم كردستان تطورات الموقف، وستقوم قواتنا الأمنية بالتحقيق في هذا الهجوم وسنتصدى لاي مساس بأمن مدننا وسلامة مواطنينا".

وبعد منتصف ليلة السبت، استهدفت عدة صواريخ مجهولة المصدر مركزين للموساد وعدة مواقع في المدينة، قرب المطار وقرب القنصلية الاميركية، وفق ما افادت وسائل اعلام عراقية.

وأفادت السلطات في منطقة كردستان العراق أن القصف تم بإثني عشر صاروخا باليستيا، فيما أصدرت خلية الاعلام الامني في البلاد بيانا قالت فيه إن الهجوم طال عدة مواقع وان منفذيه سينالون جزاءهم العادل، وأضاف أن القوات الامنية بدأت تحقيقاتها بشأن الهجوم.

وأضاف البيان أن هذه الاعمال غير المبررة سيكون مصيرها الخسران. كما نقلت وكالة رويترز للانباء عن مسؤول أميركي قوله إن الهجمات لم تسفر عن إصابات في صفوف القوات الاميركية.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لبوتين: نُقدّر مواقفكم الداعمة لإيران


بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم