وقد واصل المعتصمون في ساحة التحرير وسط القاهرة اعتصامهم لليوم السابع على التوالي.
وأكد المعتصمون تمسكهم بمبادئ الثورة، وشددوا على موقفهم من تحديد صلاحيات المجلس العسكري ورفع يده عن الحكومة والمحاكمات العلنية والسريعة لقيادات النظام السابق ورموزه.
وكان المئات قد اعتصموا يوم الخميس في خيام في ميدان التحرير بوسط القاهرة في الحر القائظ للضغط على الحكام العسكريين لمعاقبة المسؤولين عن الفساد والمعاملة الوحشية في ظل حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي اطيح به في انتفاضة في شباط/فبراير.
وقال المحتجون انهم يرون تعهد الحكومة المؤقتة بانهاء خدمة 650 من كبار ضباط الشرطة -في استجابة لمشاعر الغضب بشأن مقتل متظاهرين سلميين- على أنها خطوة أقل مما يلزم ومتأخرة اكثر مما ينبغي.
وعادت اجواء الثورة الى ميدان التحرير الاسبوع الماضي بعد ان سد نشطاء الشوارع المؤدية الى الميدان واقاموا خياما وعلقوا لافتات تطالب الحكام العسكريين بالاطاحة بحلفاء مبارك والمسؤولين عن المعاملة الوحشية من قبل الشرطة.
وليست هذه الاحتجاجات التي تتزامن مع احتجاجات اخرى في مدينتي الاسكندرية والسويس الساحليتين مماثلة في حجمها وكثافتها للانتفاضة التي استمرت 18 يوما واطاحت بمبارك، لكنها اثارت القلق في الاسواق وادت الى تراجع مؤشر الاسهم المصرية الرئيسي بمعدل خمسة في المئة هذا الاسبوع.
ومن المقرر ان تبدأ محاكمة مبارك الموجود في مستشفى بمنتجع شرم الشيخ على البحر الاحمر في الثالث من اغسطس/ اب بشان مقتل أكثر من 840 محتجا.
ويطلق النشطاء على حشد الجمعة المزمع اسم "الانذار الاخير" للمجلس العسكري.
وقال المجلس العسكري يوم الثلاثاء ان الاحتجاجات تهدد النظام العام وأمن مصر فيما أثار غضب المحتجين الذين تعهدوا بعدم مغادرة ميدان التحرير حتى تلبية مطالبهم.