وقال عبد ربه في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: مسألة تأجيل الانتخابات هي في الاصل لصالح الثورة، ولكن هذا لم يكن المطلب الرئيسي في تظاهرات جمعة 8 يوليو، انما كانت هناك عدة مطالب اهمها اقالة حكومة شرف وتعيين حكومة جديدة تحت قيادة جديدة تستطيع انتزاع الصلاحيات من المجلس العسكري الذي سيطر على كل الصلاحيات من 11 فبراير ولحد الان.
واضاف: نحن نريد ان نخرج البلاد من الحالة اللاثورية التي تعاني منها الان، خاصة وان هناك تأخر من قبل الحكومة الحالية في محاسبة الضباط المتهمين بقتل الثوار، اضافة الى ان هناك الكثير من المطالب التي من ضمنها الغاء قرار الحد الادنى من المعاشات (الرواتب) الشهرية، خاصة وان الحكومة لم تعمل بالذي تم الاتفاق عليه مع إئتلاف شباب الثورة والذي هو يمثل احد مطالب الجماهير.
وتابع: على الجانب السياسي لم نشعر الى الان بديمقراطية حقيقية فهناك انفراد بالسلطة وفي اتخاذ كافة القوانين، كاصدار قانون الاعلان الدستوري وقانون فض المظاهرات ورفض الاعتصامات وغيرها من القوانين التي خرجت بشكل انفرادي من قبل المجلس العسكري.
ونوه هذا القيادي الشبابي الى ان هناك التفاف على مطالب الثورة بشكل واضح، مشيرا الى ان 8 من احزاب الثورة الرئيسية اجتمعت سوية واتفقت على المطالبة باقالة حكومة شرف وتشكيل حكومة انقاذ وطني، من اجل تطهير البلاد من ازلام نظام مبارك، وادارة المرحلة الانتقالية بانتزاع الصلاحيات من المجلس العسكري، معتبرا ان هذا من سيوصل البلاد الى توازن لتمر المرحلة الانتقالية بشكل هادئ وبشفافية حتى الوصول الى حكومة منتخبة تمثل الشعب بشكل حقيقي.
FF-15-23:50