ارتفع عدد البريطانيين الذين أصيبوا أو يعانون حاليا من مرض السرطان من مليون ونصف إلى مليوني بريطاني، لكن تقدم العلاجات من المرض رفع حالات النجاة من الموت بسببه.
وأشارت مؤسسة ماكميلان كانسر سبورت إلى إحصائيات البيانات الحكومية الخاصة بتشخيص مرض السرطان والوفيات الناجمة عنه. ومن بين حوالي 585 ألف ماتوا عام 2008 في بريطانيا تم تشخيص السرطان لدى 246 ألف منهم أي معدل 42% من إجمالي الوفيات في بريطانيا. وكان معدل الإصابة السابق أقل بمعدل إصابة شخص من أصل كل ثلاثة. تؤكد هذه الأرقام الأبحاث التي أجريت مؤخرا وأظهرت زيادة في معدلات الإصابة بالمرض خاصة مع تقدم عمر السكان في بريطانيا وتسجل تلك الزيادة في الإصابة بالمرض بمعدل 3.2% كل عام. تبرر الزيادة بتقدم العمر والإصابة اللاحقة بالمرض بسبب التدخين طوال سنوات سابقة فضلا عن زيادة الوزن والسمنة.
يحذر مسؤول عن الدراسة بالقول: "هناك مليوني شخص يعيشون مع إصابتهم بالمرض حاليا في بريطانيا وسيصبح العدد 4 ملايين خلال العشرين سنة القادمة لكن مضاعفة الإنفاق على المرض سيكون معضلة كبيرة".
وسبق أن ألقي باللوم على الفشل في التشخيص الصحيح لارتفاع وفيات المصابين بالمرض سابقا مقارنة مع باقي الدول الأوروبية والدول الغربية الأخرى كاليابان والولايات المتحدة وكندا.