واعتبر مبارك بحسب الصحيفة ان الاتهامات الموجهة اليه غير صحيحة، مشيرا الى انه لم يشترك مطلقا في قتل مواطن او الاستيلاء على مال الدولة، كما نفى حصوله على اي شيء مخالف للقانون.
واوضح انه اعطى تعليمات بالتعامل مع تظاهرات يوم 25 يناير بدون عنف وعدم استخدام اسلحة او ذخائر او حمل هذه الاسلحة اثناء التظاهرات، فيما اكد رئيس الاستخبارات السابق عمر سليمان في شهادته امام القضاء في وقت سابق ان مبارك كان على علم بكل رصاصة اطلقت على المتظاهرين.
وكان قد قال سليمان: "ان مبارك كان لديه علم كامل بكل رصاصة اطلقت علي المتظاهرين وباعداد كل من سقط سواء شهيدا او جريحا وحتى الشهداء الاطفال".
هذا ومن المقرر، ان يحاكم مبارك ونجلاه علاء وجمال في الثالث من آب/اغسطس المقبل بعد ان وجهت لهم النيابة تهم التحريض على قتل المتظاهرين والفساد المالي.
من جهة اخرى، كشفت التحقيقات ان رئيس مجلس الشورى السابق صفوت الشريف هو "العقل المدبر" لموقعة الجمل التي دارت بين مؤيدي ومعارضي مبارك والتي سقط خلالها العديد من الشهداء والمصابين.
واشارت التحقيقات الى ان الشريف حرض خلال تواصله هاتفيا مع اعضاء مجلسي الشعب والشورى من اعضاء الحزب الوطني والموالين له على فض التظاهرات المناوئة لمبارك بالقوة والعنف بميدان التحرير وان اضطروا الى قتل المتظاهرين وتصفيتهم.