ورأى لملوم في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية،اليوم الجمعة ، ان الشق الذي ينعكس ايجابيا من اجتماع مجموعة الاتصال المنعقد حاليا في اسطنبول على الشعب الليبي هو توفير الدعم المادي وذلك لوجود حاجة ماسة لهذا الدعم حيث أن الكثير من جوانب الحياة متوقفة ولم تدفع الرواتب منذ نحو اربعة او خمسة أشهر كما هو حاصل في مدينتي مصراته وبنغازي.
وأشار كذلك الى وجود اوجه صرف متوقفة، مؤكدا ان المجلس الوطني الانتقالي لم يعد قادرا على مواجهة كل هذه الاعباء المادية واذا تم حل هذا الشق فستكون هناك فرجة في الازمة المادية وخاصة الشعب على اعتاب حلول شهر رمضان المبارك.
ونوه الى ان الشعب الليبي عانى الكثير من ويلات القذافي ورأى ان التهديد الاخير الذي اعلن عنه وزير خارجية روسيا وهو ان القذافي مستعد ان يبيد مدينة طرابلس ويقصفها بالصواريخ وقال: نحن نعلم ان هناك لواء من المدفعية الصاروخية موجهة صواريخه نحو طرابلس منذ فترة لضرب اي محاولة انقلابية.
وعن تصوره حول طريقة حل الازمة الليبية هل ستكون سياسية ام عسكرية، عبر امين عام الحركة الوطنية الليبية عن اعتقاده بأن السياسة والعمل العسكري الميداني مترابطان في اي حل وان الحل السياسي سوف يأتي بعد الحل العسكري.
واكد ان الثوار يطالبون بمحاكمة القذافي المجرم على جرائمه التي ارتكبها بحق الشعب الليبي، وببناء دولة عصرية ديمقراطية حديثة في ليبيا.
وأضاف، ان شاء الله سنحقق ما يطمح اليه الشعب الليبي حتى وان كانت هناك عراقيل من مخلفات عصر القذافي مؤكدا ان انتصار الثوار بات قاب قوسين او ادنى وسيدخل الثوار الى مدنية طرابلس وسيحررون العاصمة.
MO-15-15:48