واضاف الحر في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان اعتراف دول مجموعة الاتصال بالمجلس الوطني الانتقالي كممثل وحيد للشعب الليبي هو نجاح سياسي يضاف الى نجاحات المجلس وسينعكس على الساحة الميدانية ايضا .
وحول مايوحي به بيان مجموعة الاتصال من سد الطريق امام الحسم العسكري وطرح الخيار السياسي قال ممثل المجلس الوطني الانتقالي ان المجلس يرحب منذ فترة بأي مبادرة تنص على تنحي العقيد القذافي وبالتالي فان بيان مجموعة الاتصال اذا كان لا ينص على رحيل القذافي فان المجلس الانتقالي والشعب الليبي سيرفضه رفضا تاما .
واعتبر الحر ان المبادرة التركية الجديدة التي تبنتها مجموعة الاتصال تختلف عن مبادرتها السابقة ، فالمبادرة الجديدة تنص اولا على ضرورة ايقاف القتال داخل ليبيا وثانيا تنحي القذافي عن السلطة ثم عقد مؤتمر وطني للمصالحة .
واكد الحر ان القذافي اذا رفض التنحي عن السلطة فان الثورة ستتواصل والكفاح سيستمر حتى الاطاحة به وباعوانه وبكل من لطخت يداه بدم الليبيين وستجري محاكمتهم على كل الجرائم التي ارتكبوها .
واوضح ان موقف المجلس الوطني الانتقالي لن يتأثر بموقف الدول الغربية التي لم تعد متحمسة للحسم العسكري في ليبيا مشيرا الى ان الثوار حققوا انتصارات كبيرة خلال الفترة الاخيرة تمهيدا للزحف على طرابلس .
وحول المقترحات القائلة بتنحي القذافي مع بقائه داخل ليبيا قال عبد المنعم الحر ان المجلس الانتقالي يحبذ رحيل القذافي خارج ليبيا حتى ليس الى الدول المجاورة لها من اجل ضمان الامن والاستقرار ، كما ان الرحيل ليس مرتبطا بالقذافي فقط بل بجميع المرتزقة الذين جلبهم من مختلف انحاء العالم .
كما اكد الحر ان المجلس الانتقالي يرفض اي شراكة مع الحكومة الليبية الحالية حتى وان تنحى القذافي معتبرا ان هذه الحكومة فقدت شرعيتها منذ انطلاق الثورة .
Ma.20:35- 16