وفي حديث مع قناة العالم السبت اوضح عبد الكافي ان المقلق هو ما بدر من مجموعة الاتصال بخصوص توزيع الاموال ما بين بنغازي وطرابلس اي ما يعني اعطاء اموال للقذافي يستخدمها لشراء اسلحة اضافية لقتل الشعب الليبي .
وتسائل الخبير العسكري الليبي : من سيضمن ان هذه الاموال التي ستعطى الى طرابلس ستستخدم فعلا للاغاثة وشراء المواد الغذائية اللازمة لشهر رمضان حسبما اعلنوا ؟ اما بالنسبة لبنغازي فانها وحسب عبد الكافي بحاجة الى الاموال لتوفير المستلزمات الضرورية للمواطنين وشراء بعض الاسلحة المناسبة للثوار لدعم صمودهم في هذه الحرب غير المتكافئة .
وبالنسبة للحكومة الانتقالية قال عبد الكافي ان من السابق لاوانه الان الحديث عن حكومة انتقالية الى ان يتم تحرير طرابلس وباقي المدن الليبية من قبضة القذافي وعند ذلك سيتم التداول في حكومة انتقالية تتشكل من جميع الاطياف الليبية .
وحول ما طلبته مجموعة الاتصال من المجلس الانتقالي قال الخبير العسكري الليبي ان بعض المعلومات التي سربت من اجتماع اسطنبول تفيد ان اعضاء مجموعة الاتصال طلبوا تقسيم ليبيا مستقبلا بين عدة دول بهدف الاستثمار والاعمار ، كما طلبت بعض الدول الغربية من الثوار القبول بوجود ثلاث قواعد عسكرية اجنبية في ليبيا لكن الثوار رفضوا ذلك .
كما دعا عبد الكافي المجلس الانتقالي الى ان يعلن ما يدار في الغرف المغلقة وان يشرحه ويوضحه لابناء الشعب في المدن الليبية المحررة لان المجلس ليس من حقه اتخاذ القرارات بمفرده كونه ليس منتخبا من قبل الشعب الليبي خاصة في المناطق المحررة وبالتالي لابد للمجلس ان يضع الية تشرح وتوضح ما يحدث في الغرف المغلقة .
وحول ما يروج له القذافي من الرغبة في الحوار والحل السياسي استبعد عبد الكافي ان يكون القذافي يفكر في الحوار او لغة السياسة ، موضحا ان القذافي استولى على السلطة بانقلاب عسكري كما انه حكم ليبيا اربعة عقود بنفس الاسلوب والسياسة القمعية .
Ma.11:45-16