واعتبر البرادعي في تصريحات له مساء أمس بالقاهرة أن لدس المحتجين الذين عادوا إلي ميدان التحرير أسباباً مشروعة للشعور بالإحباط، .
وقال البرادعي حول ما كان يمكن أن يقوم هو به لو كان يدير الأمور بدلاً من المجلس العسكري كنت سأضع خريطة طريق واضحة تشرح متي سيصار إلي وضع دستور، ومن هي الجهة التي ستتولي صياغته، وموعد تشكيل اللجنة الدستورية، وكذلك موعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وهذا ما لم يحدث حتي هذه اللحظة .
وأضاف: إذا شعر الناس بأن الثورة تتعرض للعرقلة وأن العدالة لن تتحقق ولن يتم تقديم الناس للمحاسبة وستبقي الأمور علي ما هي عليه دون تغيير علي حياتهم، وسط فقدان الأمن، فإن الأمور قد تصبح بشعة، وعلي الجيش أن يدرك أن الناس لا تشعر بوجود اتجاه إيجابي.
وعن رأيه حول ما إذا كانت دول الخليج الفارسي، والدول الكبري والصناديق الدولية، تشعر بمدي الحاجة الملحة للقيام بمبادرات حيال مصر قال البرادعي: أعتقد أنهم يشعرون بذلك، وما أعرفه أن الأموال لم تصل بعد إلي مصر، ولدينا وضع صعب علي مستوي الميزانية، ومصر يجب أن تتقدم وأن تصبح نموذجاً يمكن للمنطقة أن تتبعه وإلا كان الله في عوننا جميعا .
وأكد أنه يجب علي الحكومة الجديدة القيام بخطة طريق واضحة لكافة جوانب الفترة الانتقالية، بمواعيد محددة للتنفيذ، وشفافية في الأداء.
وشدد البرادعي علي ضرورة أن يمتد تغيير الحكومة الحالية إلي تغيير السياسات وممارسة الصلاحيات، وألا يقتصر علي تغيير أشخاص فقط.
وقال إن مطالب الثورة معروفة، وتغيير الحكومة مثل تغيير النظام، ليس مجرد تغيير في الأشخاص فقط، وإنما تغيير سياسات وممارسة صلاحيات.