عاجل:

زحمة لقاءات ليبيّة لا تنتج حلولاً

السبت ٠٢ أبريل ٢٠٢٢
٠٣:٠١ بتوقيت غرينتش
زحمة لقاءات ليبيّة لا تنتج حلولاً انعقدت، على مدى الأيام الماضية، عشرات اللقاءات على أعلى المستويات بين الفرقاء الليبيين، سواءً في طرابلس أو بنغازي أو القاهرة أو الجزائر، إلّا أن هذه اللقاءات لم تثمر نتائج جوهرية يمكن البناء عليها، لسبب وحيد مرتبط بغياب الإرادة السياسية لدى جميع الأطراف، في انتظار تحوّل خارجي ما يرجّح كفّة أحدها.

العالم - ليبيا

واتّسمت الاجتماعات الأخيرة بالبروتوكولية الشديدة، فيما بدا أن كلّ طرف ينظر إلى مسألة إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية من زاويته، ويريد عقدها وفق ما يراه مناسباً لمنع تكرار مأساة المرحلة الانتقالية السابقة.

وفي الوقت الذي تحاول فيه مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفاني وليامز، الحصول على تأييد لمبادرتها القاضية بتعجيل الانتخابات الرئاسية، استضافت القاهرة لقاءً رسمياً معلناً بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، بينما جرت، في مصر أيضاً، زيارات ولقاءات غير معلَنة لعدّة شخصيات من بينها اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ورئيس البرلمان عقيلة صالح، بالإضافة إلى رئيس الحكومة المكلف، فتحي باشاغا، الذي لم يتمكّن بعد من دخول طرابلس وممارسة مهامّه كرئيس حكومة فعلي.

وعلى النقيض من ذلك، تتحفّظ القاهرة على استقبال رئيس الحكومة المُقال، عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض الاعتراف بشرعية باشاغا، خصوصاً أن البعثة الأممية لم تُظهر انحيازاً إلى أيّ من الحكومتَين.

في المقابل، يعمل باشاغا على تحييد الأطراف الرافضة لحكومته، وهو ما نجح في جانب منه خلال الأيام الماضية، سواء على مستوى القبائل والعشائر والجماعات المسلّحة، أو حتى على مستوى بعض الجهات الدولية، وفي مقدّمتها تركيا التي يسعى لزيارتها قريباً.

ويتسلّح الرئيس المكلّف أيضاً بدعم البرلمان وأطراف عديدة، رافضاً في الوقت نفسه فكرة اللجوء إلى السلاح لدخول العاصمة، بينما يضع البرلمان شرطاً للاستجابة للمقترحات الأممية، متمثّلاً في ضرورة تمكين حكومة باشاغا أولاً، قبل أيّ مفاوضات على تعديل الجدول الزمني الذي ينصّ على إجراء الانتخابات في النصف الثاني من عام 2023.

وعلى رغم أن باشاغا يحظى بدعم من مصر والسعودية والإمارات، تجري محاولة استخدامه لاستدراج دعم مماثل من أطراف أوروبية على رأسها فرنسا، إلّا أن الاهتمام الدولي يبدو متركّزاً على جوانب ليست من بينها هوية المُمسك بالسلطة، أو حتى خارطة الطريق التي يُفترض أن تؤدّي إلى انتخاب رئيس سيكون الأوّل منذ سقوط نظام معمر القذافي، إنّما مرتبطة بنقطتَين هامّتَين: الأولى التأكّد من تدفّق إمدادات النفط من دون مشاكل، والثانية توحيد المصرف المركزي.

*الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

اعلام أوكراني: دوي انفجارات عدة في العاصمة الأوكرانية كييف


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تداهم عدة منازل خلال اقتحامها المتواصل لقرية سالم شرق نابلس


بيان مشترك للمفوض الأوروبي وحكومات ٣٢ دولة: خطر حدوث مجاعة خلال الأشهر المقبلة بالسودان يتطلب إجراءات عاجلة


مصادر سعودية: دوي انفجارات في الدمام


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية سالم شرق نابلس


بيانات فلايت رادار: توقف العمليات الجوية في مطار فهد الدولي بالدمام شرقي السعودية


إعلام سعودي: إطلاق إنذار في المنطقة الشرقية للتحذير من خطر


مباحثات هاتفية بين عراقجي ونظيره التركماني


مصادر يمنية: الطيران السعودي يقصف مدرسة الروضة في منطقة قور بعزلة زريقة الشام مديرية المقاطرة


الهيئة العامة للمنافذ و الجمارك السورية تعلن عن اغلاق منفذ نصيب الحدودي مع الاردن عقب غارات جوية أردنية في درعا


الأكثر مشاهدة

توجيه وزاري إيراني بتوفير الفرص التعليمية للطالبات الأذربيجانيات المحجبات


الجيش الإيراني يدمر مسيّرة معادية من طراز "لوكاس" جنوبي البلاد


حماس تُدين قصف الجامعة الإسلامية بغزة وتعدّه "جريمة حرب"


مصادر إعلامية: رصد انتشار منظومة الدفاع الجوي الامريكية طراز THAAD في الاسطول الخامس الامريكي في البحرين


وول ستريت جورنال عن مسؤولين سعوديين: مقتل وإصابة ضباط وجنود سعوديين في هجمات استهدفت مواقع تمركزهم بمحافظتي عدن وشب


بقائي يردّ على روبيو بشأن اتهامه لإيران بمهاجمة السفن


الاتحاد للطيران الإماراتية: إلغاء جميع الرحلات بين أبوظبي وكل من الرياض والدمام حتى 5 نوفمبر


إعادة انتخاب لولا داسيلفا رئيسا للبرازيل


القوات المسلحة اليمنية تنفذ ثلاث عمليات في العمق السعودي


القوات المسلحة اليمنية تعلن السيطرة على منطقة "تربة أبو الأسرار" في لـحج


متحدث القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مطار خالد الدولي في عاصمة العدو السعودي الرياض بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة