وكان 10 من الثوار الليبين قد لقوا مصرعهم، واصيب اكثر من 170 اخرين في مواجهات عنيفة مع كتائب القذافي في الميناء الشرقي لمدينة البريقة النفطية بشرق البلاد، عندما شن الثوار هجوما واسعا على البريقة في محاولة للسيطرة عليها، فيما برر متحدث باسم الثوار فشل الهجوم بوجود حقول الغام واسعة زرعتها قوات القذافي حول المدينة.
وقال الكاتب والاعلامي الليبي جمعة الاطراش الورفلي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان الهجوم على البريقة جاء خارج جميع التوقعات حيث تلقت المعارضة في الفترة الاخيرة دعما كبيرا جدا عسكريا وماديا ومعنويا من دول غربية وخليجية، خصوصا على الجبهة الشرقية التي كانوا يأملون في السيطرة فيها على الهلال النفطي في منطقة البريقة وراس لانوف.
واضاف الورفلي ان جميع التوقعات خابت امام الخطوط الدفاعية القوية للقوات الحكومية التي تصدت لها ، وكانت خسائر الثوار كبيرة جدا مما جعلهم يعترفون بها.
واشار الى ان قوات النيتو شنت هجوما على الخطوط الدفاعية لقوات القذافي على مدى 4 ساعات لكنه لم يأت اكله ، نافيا ان يكون الثوار قد دخلوا منطقة البريقة بل انهم تراجعوا حتى اجدابيا.
وطالب الورفلي الثوار بالاعتراف بالضغف امام القوات الحكومية خاصة في الجبهة الشرقية التي تضم قبائل متحالفة وموالية لقبيلة القذافي اضافة الى الجيش الليبي، معتبرا ان الثوار الان بين فكي كماشة في منطقة اودية سرت.
واكد الكاتب والاعلامي الليبي جمعة الاطراش الورفلي ان قصف النيتو ليس كل شيئ في ساحة المعركة معتبرا ان هزيمتهم في البريقة كانت صدمة لهم وستؤخرهم وتضعفهم حتى سياسيا.
MKH-17-15:57