وقال عضو ائتلاف شباب الثورة وسام عطا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان استقالة وزيري المالية والصناعة امر ايجابي في سبيل تنفيذ بعض مطالب المتظاهرين واستجابة للضغط الذي يوجه للحكومة من ميدان التحرير، ومؤشر على تعديل وزاري يتوقع ان يكون جيدا، بانتظار المزيد من الاستقالات والتعديلات الوزارية التي قد تطيح ببعض رموز النظام السابق بما يساعد على حل جزء من الازمة القائمة في مصر.
واضاف عطا ان الشباب يرفضون انتهاج مبدأ الترقيع في اي من مؤسسات الدولة خاصة السلطة التنفيذية التي خرجت من ميدان التحرير واكدت انها ستنفذ مطالب الثورة لكنها تخلف عن وعودها ولن تنفذ شيئا منها على مدى الاشهر الستة الماضية على الثورة.
واشار الى ان وزارة الداخلية في حالة تراجع ، فيما تجري المحاكمات بطيئة جدا ويتم تبرئة بعض رموز الفساد والضباط المتهمين بقتل الثوار، كما ان وزير العدل والنائب العام في منصبيهما، مؤكدا ان الشباب ليسوا راضين عن وجود بعض الشخصيات في الوزارة والمؤسسات.
ورفض عطا الدعوات لاعطاء الحكومة فرصة لتحقيق مطالب الثورة، واعتبر ان التجربة اثبتت ان الحكومة والمجلس العسكري لم يقدما خطوات فعالة يطالب بها الثوار الا بضغط منهم.
وجدد عضو ائتلاف شباب الثورة وسام عطا مطالبة الشباب بمنح اي حكومة عاملة كامل الصلاحيات من قبل المجلس العسكري، حتى تتمكن من الاستمرار والتقدم والعمل بالشكل المطلوب، داعيا الى عدم تدخل المجلس العسكري في عمل الحكومة وقرارات الوزراء.
MKH-17-23:50