ووصفت الامم المتحدة الجفاف بانه حالة طوارئ أقل بمستوى واحد من المجاعة. وتضرر نحو عشرة ملايين شخص بالجفاف في المنطقة التي تطلق عليها وسائل الاعلام المحلية "مثلث الموت" وتمتد عبر كينيا والصومال واثيوبيا.
وبدأ صندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) نقل المساعدات الغذائية والطبية جوا إلى مدينة بيدوة في مطلع الاسبوع باستخدام مدرج للهبوط والاقلاع كان المتمردون لا يسمحون باستخدامه في السابق.
وقالت روزاني تشورلتون ممثلة يونيسيف في الصومال "السبب في النقل الجوي كان أساسا الحاجة إلى السرعة."
وأضافت "كان لزاما علينا ان نحاول توصيل المزيد من الامدادات بشكل أسرع بسبب زيادة في أعداد النازحين داخليا."
وقالت تشورلتون ان العملية تسير بشكل "جيد" وان المتمردين تركوا موظفي الامم المتحدة بمفردهم.
ويفتقر الصومال لوجود حكومة مركزية فعالة منذ عقدين الامر الذي يفاقم من تأثير حالات الجفاف المتكررة. ويسيطر المتمردون المنتمون للقاعدة على جيوب من العاصمة مقديشو وقطاعات من جنوب ووسط الصومال.
وعلق برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة عملياته عبر انحاء كثيرة من جنوب ووسط الصومال في اوائل 2010 بعد ان أمرت حركة الشباب المتمردة البرنامج بوقف عملياته في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.