وقال عضو ائتلاف شباب الثورة عبد الرحمن هريدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان شباب الثورة اتخذوا خطوة جديدة على طريق تعديل المسار السياسي للدولة ما بعد الثورة من خلال فكرة الاعتصام بعد ان صبروا على التشكيل الوزاري السابق وطال انتظارهم في تغيير الهيكل التنفيذي في وزارة عصام شرف الذي تأخر في مسألة التطهير وايجاد حكومة ممثلة للثورة المصرية.
واضاف هريدي: لكن كل هذه المسائل غابت طوال الاشهر الثلاثة الماضية ما ادى احتقان لدى الشباب وتفرق النخب السياسية بايديولوجياتهم المختلفة باتجاه استقطابات الشارع ما ادى الى تفكك وعدم وضوح في الرؤية لدى جماهير الشعب التي انضمت الى الثورة.
واعتبر ان من ايجابيات الاعتصام هي اطلاق يد رئيس الوزراء في تشكيل وزارته، حيث لم يستطع اجراء التعديل الوزاري في الفترة الماضية وتفكيك وزراء الحزب الوطني، حيث كان من المعلن ان المجلس العسكري هو الذي ابقى عليهم.
واكد هريدي ضرورة التفاف الوزراء في الحكومة المصرية حول مطالب الثورة والشعب لتحقيقها، معتبرا ان المجلس العسكري يتولى ادارة البلاد في المرحلة الانتقالية وهي مهمة ثقيلة عليه ولا يريد الشباب ان يحملوه فوق طاقته، داعيا العسكر الى عدم التردد في الاستجابة لمطالب الشعب الذي اكد ثقته بالجيش.
وطالب عضو ائتلاف شباب الثورة عبد الرحمن هريدي المجلس العسكري بحركة سريعة وبسط يد القضاء المصري لمتابعة الملفات الساخنة المرتبطة بالثورة من خلال تفعيل قانون معاقبة المفسدين واجراء المحاكمات العلنية لرموز النظام السابق ومحاكمة من تلطخت ايديهم بدماء المصريين خلال الثورة.
وشدد هريدي على ان شعار شباب مصر اولا انتج آثارا ايجابية ويريد هؤلاء ان تمر هذه المرحلة الانتقالية باسرع ما يكون وصولا الى انتخابات برلمانية ورئاسية تهدئ البلاد وتفرز قيادات للتشكيل الوزاري المرتقب.
MKH-18-17:55