وفي حديث مع قناة العالم صباح الثلاثاء قال عبد الكافي ان القذافي ارسل مبعوثيه الى العديد من العواصم ومن بينها واشنطن للبحث عن مخرج من المأزق الذي وضع نفسه فيه .
وحول الانباء المتضاربة بشأن سيطرة الثوار على مدينة البريقة النفطية قال عبد الكافي ان توقف المعارك لفترة طويلة في هذه الجبهة اتاح لقوات القذافي ان تعزز تواجدها في البريقة وتبني التحصينات والمتاريس وتنشئ حقول الالغام لكن هذه التحصينات ستتحطم امام ارادة الثوار وقصف ما تبقى من كتائب القذافي من قبل طائرات الناتو وسيفتح الطريق باتجاه مدينة سرت بأذن الله .
واضاف ان المعلومات المؤكدة تشير الى ان كتائب القذافي تعاني حالة شديدة من الاحباط النفسي والانشقاقات ، كما تقوم هذه القوات بالتعامل غير المباشر مع الثوار وتزودهم بالمعلومات عن مخازن الاسلحة والمواقع العسكرية .
وحول الاسباب التي حالت دون الحسم العسكري السريع من قبل الثوار قال الخبير العسكري الليبي ان الثوار ليس لديهم الخبرة والتجربة العسكرية الكافية لمواجهة كتائب القذافي كما عدم السرعة في تسليحهم منذ البداية ساهم في اطالة امد المواجهة العسكرية ، اضافة الى ان حلف الناتو لم يكن جادا في القضاء على القذافي والتخلص من نظامه وهو ما اتاح للقذافي اللعب على هذا الوتر طوال الاشهر الماضية .
واشار عبد الكافي الى ان اعتراف مجموعة الاتصال الدولية بالمجلس الانتقالي كممثل للشعب الليبي سيدعم المناطق المحررة ويساعد المجلس على ادارتها مشيرا الى ان هذه المناطق بحاجة ماسة الى السلع والمواد الاساسية خاصة وان شهر رمضان المبارك على الابواب .
Ma.11:47-19