عاجل:

معتقلات الرأي بالسعودية في سجن 5 نجوم.."الطرقية" مثالا!

السبت ٢٣ أبريل ٢٠٢٢
٠٦:٣٢ بتوقيت غرينتش
معتقلات الرأي بالسعودية في سجن 5 نجوم.. في محاولة لتحسين سمعته الحقوقية ونشر دعاية مغايرة لما تؤكده منظمات حقوق الانسان عن الاوضاع المتردية للسجون في السعودية، وتعرض المعتقلين للانتهاكات والتعذيب سمح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بتصوير مُعتَقلات بقضايا خاصّة بأمن الدولة على قناة “الإخبارية” الحكومية يتم "تأهيلُهُنّ"- بحسب مصطلح القناة- في سجن "الطرقية".

العالم - يقال ان

المعتقلات السعوديات ، بحسب التقرير الذي بثته قناة "الاخبارية"، علاوة على انهن "لا يتعرّضن" لأي انتهاكات وتعذيب، أوانتهاك للخصوصية، يستفدن من برامج أطلقت عليها السلطات “إدارة الوقت”، حيث تستطيع المعتقلة التمتع بأنشطة ترفيهية، كما تجميل نفسها في صالون نسائي، وصالة رياضة، وألعاب الفيديو، أي أن الدولة السعودية تصرف من ميزانيتها على تحسين بيئة الاعتقال، وتقديم برامج تأهيلية ترافق المُعتقلة حتى خروجها، وهنا شرحت القناة ان اصلاح المعتقلات بقضايا خاصة بأمن الدولة، يخضعن لبرامج أسمتها القناة السعودية، وذلك نقلا عن السلطات بـ"الحماية من الأفكار الضالة"، وبالتالي من غير مثل هؤلاء لايحتاجون، على عكس المجرم والسارق الى عقوبة وتأهيل ليعدن الى حياتهن كالانسان الطبيعي.

هذا التقرير السعودي المضحك أتى في وقت، أعدمت فيه السعودية 81 شخصا من معتقلي الرأي، فأين الاصلاح بالامر وهل تجري "الحماية من الافكار الضالة" بقطع الرأس؟!!، على عكس المجرم والسارق الذين يسجنون فحسب؟!

وماذا عن خاشقجي؟! هل تقطيعه إربا إربا بالمنشار أصلحه وحماه من الافكار الضالة، وماذا عن الشيخ نمر باقر النمر، وماذا عن المدون رائف البدوي وماذا عن لجين الهذلول، ، وماذا عن ثلة من الدعاة والمفكرين، هل تتمة حمايتهم بالسجن والتعذيب والتنكيل؟!

وماذا عن تقارير الصحافة الغربية، والجمعيات الحقوقية، و”هيومن رايتس ووتش” التي تتحدث منذ الازل عن تردي أوضاع السجون السعودية، وتحديدا تلك التي يجري فيها اعتقال النشطاء والناشطين بقضايا سياسية، وثبتت ناشطة حقوق المرأة لجين الهذلول تجربتها المريرة في الاعتقال، حيث ذكرت تعرضها للتعذيب، والتحرش داخل سجون بلادها، وهي التي جرى اعتقالها، على خلفية تهم تخابر مع دول أجنبية، وجرى تخفيف الحكم والإفراج عنها، ولكن الهذلول لا تزال ممنوعة من السفر، وتحاول جاهدة مغادرة بلادها.

هل بعد كل هذه الاعدامات – حتى المعتقلين الذين عبروا عن رأيهم وهم اطفال احتفظت بهم السلطات السعودية وأعدمتهم بعد ان بلغوا الثامنة عشرة- هل تستطيع السلطات السعودية ان تنفي تعرض المعتقلين، والمعتقلات لأي إساءات، وتعتبرها مزاعم لا أساس لها من الصحة، يجري الترويج لها لتشويه صورة المملكة؟!، بالطبع فمن قُطع رأسه لن يتعرض للاساءات بعد الآن.

يذكر انه من غير المعلوم كم عدد سجناء القضايا السياسية في المملكة، فالأخيرة تفرض تعتيما إعلاميا على الأعداد، كما لا تؤكد اعتقال البعض، ولا تنفي، وتتحدث منظمة “فريدوم انيتياتف” عن 68 ألف معتقل في السجون، ومراكز الاعتقال.

0% ...

آخرالاخبار

اليمن: رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط: المعركة اليوم تهدف لإنهاء العدوان والحصار السعودي منذ 12 عاماً واستعادة ثرواتنا الوطنية وطرد كل محتل من أرضنا


وكالة "سبأ": استشهاد 3 مواطنين جراء انفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي في مديرية حيس جنوبي محافظة الحديدة


الفلسطيني أيهم كممجي بطل ملحمة "نفق الحرية" يوجه رسالة لغزة


الدعم الدولي الضئيل لا يلبي التكاليف الباهظة لاستضافة إيران للاجئين


العميد محمد رضا نقدي: إذا قرر الأمريكيون شن هجوم بري، فسوف يتكبدون خسائر فادحة لدرجة أنهم سيستسلمون بأنفسهم


"وعد والتزام" مشروع حزب الله لدفع تعويضات لمتضرري العدوان الإسرائيلي + فيديو


مصادر عربية: القوات المسلحة اليمنية تصل مقبرة الجبليين بتعز وتستعد لاقتحام جبل هان غرب تعز من 3 محاور


الداخلية الفرنسية: 161,500 شخص شاركوا اليوم في مظاهرات على مستوى البلاد دعماً لاحتجاجات الطلاب


الانفجار قرب حدود الاحتلال مع لبنان


المتحدث باسم الحكومة اليمنية عمر البخيتي: استهداف السعودية لشركة النفط بمنطقة الصباحة جريمة حرب موصوفة