وسار الاف السائقين في تظاهرة حاشدة نحو البرلمان مما تسبب بازدحام خانق في حركة السير ، مطالبين باجراء محادثات مع وزير النقل وحثه على التراجع عن هذا القرار ودعوة الحكومة الى الغائه.
وتشكل هذه التظاهرات التي تاتي في شهر الذروة السياحية بالنسبة لليونان ضربة جديدة لحكومة اثينا التي تسعى الى الخروج من ازمتها الاقتصادية.
وقال باناجيوتيس سائق اجرة : بعت املاكي لشراء سيارة اجرة لانه ليس لدي وظيفة وانا مستعد لتقديم حياتي للحفاظ على هذه السيارة التي دفعت كل ما املك من اجلها.
وتخضع اليونان لضغوط من الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي لتحرير العشرات من المهن الخاضعة لقواعد مقيدة مثل القيود المفروضة على الرخصة منذ عقود او هوامش الارباح المثبتة.
وياتي ذلك في اطار الشروط اللازمة لحصول اثينا على حزمة انقاذ مالي والفئات المتضررة هم سائقوا سيارات الاجرة والشاحنات والصيادلة والمحامون.