عاجل:

شاهد بالفيديو..

اغلاق ملف خاشقجي ومصافحة قاتله.. تنازلات اردوغان لانعاش اقتصاده!

السبت ٣٠ أبريل ٢٠٢٢
٠٩:٠٧ بتوقيت غرينتش
في خضم تصاعد الأزمات الإقليمية والدولية، زار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السعودية، لاول مرة منذ حوالي خمس سنوت، بعد توتر ساد العلاقات بين البلدين.

خاص بالعالم

الزيارة التي تخللها مصافحة وعناق، واعلن فيها اردوغان بذله جهودا حثيثة من اجل تعزيز جميع انواع العلاقات السياسية والعسكرية والاقتصادية وبدء حقبة جديدة بين البلدين، لطي صفحة الخلاف مع السعودية، تأتي ضمن اطار جهود اوسع دشنها اردوغان خلال الفترة الاخيرة لتنقية الاجواء مع عدد من خصومه الاقليميين بما في ذلك مصر والامارات وكيان الاحتلال الاسرائيلي لمواجهة عزلة دبلوماسية متزايدة ادت الى تراجع كبير في الاستثمارات الاجنبية، أثرت سلبا على الاقتصاد التركي.

زيارة لم تكن لتتم رغم ما سبقها من تحركات دبلوماسية بدأت قبل عام لولا الحوافز التي قدمها اردوغان، حيث نفذت انقرة شرط الرياض لاعادة العلاقات، وذلك باغلاقها ملف جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول وهي القضية التي أحدثت شرخا كبيرا في العلاقات بين البلدين وكانت مكملة للتوتر الذي احدثه حصار قطر، كما ان تركيا بدأت بطرد الاخوان المسلمين من اراضيها كتسوية للازمة.

ورغم التنازلات التركية، واتفاق الجانبين على التعاون من جديد في مختلف المجالات، الا ان مسار تطبيع العلاقات الذي سارت من خلاله انقرة مع عواصم اخرى كأبو ظبي مثلا، لم يكن مشابها لما حدث في الرياض، حيث لم يعلن عن اجتماعات عمل او اتفاقيات او بروتوكولات تعاون، وهو ما يؤكد ان صراع المصالح وسنوات التنافس على قيادة العالم السني مازال يشكل عائقا امام تطبيع العلاقات بسرعة بين البلدين.

0% ...

آخرالاخبار

لا يمكن للوكالة الذرية المطالبة بتفتيش المواقع المستهدفة قبل وضع بروتوكول للتفتيش


الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة