ويعتقد الخبراء أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة على صعيد تحديد التوجه العام لدولة الجنوب على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
وتواجه هذه الدولة بعد الاعلان عن استقلالها تحديات جمه ابرزها محاربة الفقر وتوفير البنية التحتية حيث تحتاج هذه البلاد الى اجتذاب مئات مليارات الدولارات خلال وقت قصير للنهوض من الفقر والتخلف الذي يعيش فيه.فهناك أقل من 200 كلم من الطرقات المعبدة وهي بمعظمها داخل العاصمة کما ان الوصول الى الماء والكهرباء لا يزال صعبا في أجزاء كبيرة من البلاد، وإمكانية الوصول الى شبكة الهاتف تتزايد بينما لا يزال هناك أجزاء كبيرة من البلاد لا تلتقط إشارات الإرسال الخلوية.
ويقول وزير الاتصالات والبريد في حكومة جنوب ستيفان لوغا :"سيتحسن إمكانية الوصول الى شبكة الهاتف بعد أن يمنحنا الاتحاد الدولي للاتصالات الرمز الخاص بالبلد بعد اعتراف الأمم المتحدة بنا".
وتشير التقارير الدولية إلى أن توفير البنية التحتية وحده بحاجة لاستثمارات تبلغ 500 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.
وتقتصر مهمة الأمم المتحدة المتواجدة في الجنوب على توفير البيئة الملائمة للحصول على التعليم والمياه والصحة دون الدخول في عملية توفير هذه الخدمات الأساسية.