وأضاف مايك لين في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء، ان اجتماع الادارية الاميركية مع الوفد الليبي كان لاخباره بان عليه ان يرحل لافتا الى ان الرئيس الليبي وضع البيت الابيض في زاوية حرجة اضطر الادارة الاميركية فيها للرضوخ لالاعيبه.
واوضح ان هناك حربا نفسية بين الادارة الاميركية والدول الغربية من جهة والقذافي من جهة اخرى وان الغرب يسعى لرفع توقعات ومعنويات الثوار من خلال التأكيد ان رحيل القذافي بات قريبا ولكن في الواقع انه ليس هناك اي دليل على رحيل القذافي في المستقبل القريب.
وأكد مايك لين ان الهدف الرئيسي لهذه الحرب النفسية للبيت الابيض والناتو هو رفع توقعات الشعب الليبي والتأكيد على ان رحيل القذافي حتمي من ناحية، ومن ناحية اخرى ابلاغ مؤيدي القذافي انهم يسيرون في الطريق الخاطئ.
وقال ان لعبة الغرب قد تكون غير واضحة بالنسبة لليبين لكنها كاملة الوضوح في واشنطن، وقد تستمر هذه اللعبة اسابيع ربما او اشهر ولكنها مستمرة حتى يسقط القذافي.
واشار الى ان الغرب يبحث عن حل سياسي للازمة في ليبيا ولكن هذا الحل لم يتبلور لحد الان وليس هناك حديث عن صفقة لبقاء القذافي في السلطة واسقاط التهم عنه لانه غير واقعي، وقد يوفر الغرب ضمانات للقذافي كي يتنازل طوعيا عن السلطة في ليبيا، وراى ان هذه الضمانات موجودة اصلا لكن القذافي لايبدو مهتما باي حل سياسي.
وأضاف ان هناك هدف وفرصة توفر ت للغرب للتدخل وان التوقيت كان مناسبا وكان باستطاعت الغرب ان يتدخل عسكريا، لكنه لم يفعل، مشيرا الى ان الضغط في النهاية سيتعاظم على القذافي اما ان يترك السلطة او يكون الغرب محظوظا ويصيب القذافي احد الصواريخ وينتهي امره.
وقال انه يجب على الثوار ان يتتدربوا اكثر ويحصلوا على اسلحة اكثر كي يقتربوا من طرابلس كي يمثلوا ضغط على القذافي ويستطيعوا التحدث من موقع قوة اذا ما جرت اي مفاوضات بينهم وبين القذافي.
وصرح ان الهدف الرئيسي للغرب هو التخلص من القذافي باي طريقة ممكنة سواء بالحل السياسي او بالحل العسكري، معتبرا ان المفاوضات التي يجريها الغرب سواء مع الثوار في لبنغازي او مع طرابلس او الانجازات التي يحققها الثوار كلها هذه تمثل ضغوط على القذافي وستسرع من رحيله، مؤكدا مرة ثانية ان رحيل القذافي لن يكون طوعيا.
SM- 21- 21:00