واضاف عبد ربه في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء ان تأجيل الانتخابات لم يكن مفاجئة لشباب الثورة بسبب عدم وجود فرصة لاجراء الانتخابات في ايلول/سبتمبر القادم في ظل الظرف الامني الحالي والوضع في البلاد الذي لايسمح باجراء اي انتخابات، لافتا الى انه لم يتم الغاء الانتخابات وانما تم تأجيلها لما بعد ايلول/سبتمبر القادم.
وقال انه من المستغرب ان يرفض المجلس العسكري وجود رقابة دولية على الانتخابات المصرية، في حين كانت مصر في السابق ترسل مراقبين دوليين لمراقبة الانتخابات في دول افريقية، مشيرا الى ان وجود الرقابة الدولية سيخضع للنقاش ولن يكون قرار المجلس نهائي بهذا الشأن.
ولفت الى ان هناك انفرادية دوما من المجلس العسكري في اتخاذ القرارات وقرار عدم وجود مراقبين دوليين هو اخر القرارات الانفرادية من المجلس.
من جانب اخر اكد احمد عبد ربه ان هناك مفاوضات جرت معه شخصيا من خلال احد المقربين من (رئيس الوزراء المصري) عصام شرف والذي نتكلم معه عن ايجاد حلول وسط لفض او تعليق الاعتصام في ميدان التحرير، مشيرا الى انه تم السؤال عن مطالب شباب الثورة ومطالب القيادات ومطالب الائتلافات والقوى السياسية داخل ميدان التحرير.
واضاف انه بناءا على هذه المفاوضات اجرى بعص الاتصلات مع معظم القوى السياسية داخل ميدان التحرير حول تحديد عدد من المطالب.
وصرح انه تم ابلاغ الطرف المفاوض ببعض المطالب وهي الحد الادنى من المطالب على اساس ان يخرج رئيس الورزاء بتصريح بهذا الشأن ومن ثم يتم تعليق الاعتصام لمدة اسبوعين ويتم العودة الى الاعتصام اذا لم يتم تلبية هذه المطالب خلال جدول زمني.
واشار الى ان ما حصل كان على غير ما تفق عليه فبعد وصول المطالب الى عصام شرف لم يخرج باي تصريح ولم يصدر اي بيان سياسي او رسمي من الحكومة بهذا الشأن.
SM-21-00:06