العالم- أوروبا
استُخرجت هذه الماسة من منجم في جنوب إفريقيا في مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين وتُطرح الآن للبيع في دار المزادات بجنيف. وأشارت التوقعات إلي أن سعر هذا الحجر الكريم قد يصل إلي مستويات قياسية تفوق العشرين مليون دولار مرجحة أن تكون المنافسة للاستحواذ عليه شرسة وتؤدي إلي مزايدات مرتفعة.
رئيس قسم المجوهرات لدي دار 'كريستيز' في جنيف ماكس فاوست: "إنها ماسة مصقولة علي شكل إجاصة ومميزة فعلاً. وسعرها قد يتراوح ما بين 20 و30 مليون دولار".
كذلك يُتاح للمشاركين في المزاد نفسه السعي إلي الاستحواذ علي 'ذي ريد كروس دايموند' او ماسة الصليب الأحمر الصفراء والتي يتجاوز وزنها كذلك المئتي قيراط والتي سيخصص جزء من ريعها الى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وطُرحت هذه الماسة للبيع للمرة الأولي عام 1918وبيعت يومها بما يعادل أكثر من سبعمئة ألف دولار. وطُرحت للبيع مجدداً عام 1973 وتعرض اليوم للبيع للمرة الثالثة. اما ملكيتها الأخيرة فتعود لشخص من أميركا الشمالية رغب في إبقاء هويته طي الكتمان قائلا إن عائلته منذ نحو نصف قرن حصلت علي شرف الاحتفاظ بهذه الماسة.
ماكس فاوست رئيس قسم المجوهرات في كريستيز جنيف:"إنها لحظة تاريخية ولحظة فخر لكريستي بتقديمها هذه الماسة مرة أخرى بعد 104 سنوات وسط الازمات الانسانية التي يشهدها العالم اليوم".
وأوضح فاوست أن سوق الماس تتسم هذه السنة بالصلابة والقوة موضحا أن أكثر من أربعين بالمئة من الماس يُستخرج من روسيا لكن الأسواق الدولية لم تعد تستطيع الحصول علي الأحجار الكريمة الروسية وتوقع خبير المجوهرات أن يؤدي استمرار العقوبات الدولية علي روسيا إلي استمرار رفع الأسعار وبالتالي زيادة الطلب على الماس.