عاجل:

الأخبار: «الرئاسي» يرث «الانتقالي»: أبو ظبي تبدّل رهاناتها

الخميس ١٩ مايو ٢٠٢٢
٠٨:٥٩ بتوقيت غرينتش
الأخبار: «الرئاسي» يرث «الانتقالي»: أبو ظبي تبدّل رهاناتها مثّلت الأسابيع الماضية من عمر «المجلس الرئاسي» المشكل حديثاً، بداية ارتسام خريطة التحالفات الجديدة في الجنوب، في ما بين المكونات السياسية المنضوية تحت لواء المجلس. وبعدما كان «المجلس الانتقالي الجنوبي»، إلى ما قبل ولادة «الرئاسي»، ينفرد بالقرار في عدن، سواء عبر حكومة معين عبد الملك، أو عبر التشكيلات المتفرقة العسكرية والأمنية التي تتخذ من المدينة مقراً لها، شكلت عودة المجلس الجديد من الرياض إلى عدن، إزاحة ناعمة لـ«الانتقالي»، الذي وجد نفسه خارج اللعبة، لصالح تحالفات جديدة بدأت تنشأ أخيراً.

العالم - اليمن

البداية كانت عندما أطلق «الانتقالي» بالون الاختبار الأول لقياس نفوذه في المحافظات الجنوبية، ما بعد الانقلاب على عبد ربه منصور هادي، بإصداره قرارا، أواخر الشهر الماضي، بتعيين القيادي الموالي له، عيدروس الشاعري، قائدا لـ«اللواء 39 مدرع»، التابع للقوات الموالية للرئيس المزاح في محافظة أبين، لكن قيادة تلك القوات رفضت تنفيذ القرار، قبل أن تأتي توجيهات رئيس «الرئاسي»، رشاد العليمي، بوقفه أيضا.

وفي موازاة تجميد تعيينات «الانتقالي»، ووقف تحركاته العسكرية خارج عدن، تصاعدت عمليات الاغتيال ضد القيادات الأمنية والعسكرية التابعة له. فبعد أيام فقط من اغتيال ضابط أمني في منطقة المنصورة، جرى استهداف قائد العمليات المشتركة في المنطقة العسكرية الرابعة الموالية لـ«الانتقالي»، علي صالح اليافعي، في منطقة المعلا، غير أن اليافعي نجا من العملية التي يبدو من ملابساتها أنها تحمل بصمات أجهزة أمنية متمكنة في عدن، خصوصا وأن السيارة المفخخة التي استهدفته ركنت في منطقة أمنية إلى جانب شرطة المعلا.

ولم تقف معركة إضعاف «الانتقالي» عند هذا الحد؛ إذ على رغم محاولاته منع قوات نجل شقيق الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، طارق محمد صالح، من دخول عدن، منذ ما قبل تشكيل «الرئاسي»، وهو ما ترجم باعتقال عناصر تابعة لتلك القوات في المدينة، إلا أن الميليشيات الموالية لصالح نشطت مجددا في أكثر من منطقة جنوبية، فيما تدفقت كتائب تابعة له إلى عدن تحت ذريعة الحماية الشخصية.

تحولت أبو ظبي بالتوافق مع الرياض من رهانها على «الانتقالي» إلى «الشرعية الجديدة»

بناء على ما تقدم، يمكن القول إن أبو ظبي بالتوافق مع الرياض، تحولت من رهانها على «الانتقالي»، إلى «الشرعية الجديدة» التي يبدو لافتا النفوذ الإماراتي في توليفتها، في محاولة لاحتواء كل الأطراف، بمن فيهم قيادات الجيش المحسوبون على هادي.

وفي هذا السياق، يمكن لمس مؤشرات التقارب بين العليمي وبين تلك القيادات، التي وصل منها الثلاثاء إلى قصر معاشيق في عدن للقائه، قيادات ألوية «الحماية الرئاسية»، إضافة إلى قائد محور أبين، اللواء سند الرهوة، الذي كان رفض قبل أسابيع دعوة وجهتها إليه قيادة «الانتقالي» للقائه.

هكذا، يبدو «الانتقالي» مهمشا في خارطة التحالفات الجديدة، بعد عزوف أبو ظبي عن الرهان عليه كميليشيا منذ خمس سنوات، لصالح رهانها على «الرئاسي»، الذي دخل في سباق مع الزمن لتثبيت سلطاته جنوبا بدعم سخي من قبل السعودية والإمارات.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه في ظل هذه المستجدات هو عن مدى إمكانية إضعاف «الانتقالي» الذي بات على وشك لعب دور المعارضة، خصوصا وأن قوته تكمن في قدرته على حشد الشارع تحت شعارات «التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية»، وهي الشعارات التي تؤرق الرياض وأبو ظبي، ومعهما «المجلس الرئاسي» الجديد، خوفا من إحداث إرباك وشلل في مهام الأخير في المحافظات الجنوبية.

المصدر: جريدة الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

المرصد السوري: اشتباكات عنيفة بين "الحرس الوطني" والقوات الحكومية لدمشق شمال غربي السويداء


مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات في بلدة "بيت فجار" جنوب بيت لحم وقوات الاحتلال تُطلق قنابل الصوت والغاز


ايران تتوعد برد أکبر بعشر مرات ضد أي عدوان أمريکي جديد


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية وقيادة مقر خاتم الأنبياء (ص): لا تختبروا مجددا الإرادة القوية للقوات المسلحة والشعب الإيراني  


مقر خاتم الأنبياء (ص): حرس الثورية والجيش سيستهدفان معا أي جهة ينطلق منها العدوان الأميركي على إيران


مقر خاتم الأنبياء (ص): القوات المسلحة الإيرانية ستستهدف بشكل ساحق مصدر أي عدوان أميركي


مقر خاتم الأنبياء (ص): لا خيار أمام الجيش الأميركي المعتدي سوى مغادرة المنطقة


مقر خاتم الأنبياء (ص): رغم التحذيرات السابقة، تواصل القوات الأميركية استخدام أراضي وأجواء ومجال بعض دول المنطقة لتنفيذ هجمات ضد إيران


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية وقيادة مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي: لن نتسامح مع أي عدوان ينطلق من أي جهة


قمة "شنغهاي" تلتئم غداً وبزشكيان يحدد ثوابت طهران


الأكثر مشاهدة

تاكر كارلسون: يجب عزل ترامب فورًا إذا فكّر في استخدام السلاح النووي


وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


رئیس الوزراء الهندي: سنوسّع العلاقات التجارية مع إيران


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات