وقال موتوزوف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: لم يتغير الموقف الروسي تجاه ليبيا لان موقف الخارجية الروسية واضح تماما وهو انه لا يمكن ان تكون دولة مستقرة في ليبيا بدون مفاوضات بين الاطراف المتنازعة بداخلها، وان مصير ليبيا تقرره الاطراف الليبية المعنية من خلال المفاوضات.
واضاف: ان روسيا لا تزال ترفض رفضا قاطعا للعمليات العسكرية من قبل الحلف الاطلسي ضد ليبيا، معتبرا ان العمليات العسكرية ضد ليبيا اصبحت مأزق للحلف.
واشار الى انعزال اميركا من العمليات العسكرية بقرار من الكونغرس مضيفا: ان فرنسا ليست لديها امكانيات مادية لتمويل الحرب وايطاليا ودول الاتحاد الاوروبي ايضا تبتعد عن ساحة القتال.
واعتبر ان الحوار الوطني في ليبيا هو الحل الافضل، موضحا ان الحوار الشامل بين الاطراف المتنازعة يجب ان يكون بدون اي تدخل اجنبي في الشأن الداخلي لليبيا.
واكد هذا الدبلوماسي الروسي السابق انه يجب على حلف شمال الاطلسي ان يوقف العمليات العسكرية في ليبيا فورا، معتبرا ان الجهود الدولية وجهود الوساطة يمكن ان تقرب وجهات النظر بين القذاقي والمجلس الانتقالي من اجل عقد مفاوضات وحوار.
واكد: ان موسكو تدعم جهود الوساطة من قبل الاتحاد الافريقي او غيرها من الوساطات.
واشار الى ان روسيا تحاول ان تربط مواقف الاطراف المتورطة في الازمة الليبية، معتبرا ان الطرف الاساسي للازمة الليبية هي ليست القوى المعارضة للنظام في بنغازي، وانما القوات العسكرية للحلف الاطلسي والولايات المتحدة الاميركية.
FF-22-15:35