عاجل:

السيسي بدأ بتنفيذ خطته..لماذا تبيع الدولة المصرية أصولها؟!

الثلاثاء ٢٤ مايو ٢٠٢٢
٠٤:٢٠ بتوقيت غرينتش
السيسي بدأ بتنفيذ خطته..لماذا تبيع الدولة المصرية أصولها؟!
يسعى نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للخروج من الأزمة الاقتصادية عبر "وثيقة سياسة ملكية الدولة للأصول"، والتي تستهدف جنْي 40 مليار دولار في السنوات الأربع المقبلة.

العالم - مصر

قبل 19 عاماً، قدّم الممثّل الكوميدي، هاني رمزي، فيلم "عايز حقي" الذي تناول فكرة مُلكيّة المصريين للمنشآت والشركات العامّة.

سعى بطل الفيلم لتحقيق حلمه في الحصول على حقّه في هذه المنشآت، ومن ثمّ التصرّف به عبر بيعه لأحد المستثمرين، قبل أن يتراجع في اللحظات الأخيرة لعدم رغبته في بيع أصول الدولة لأجانب معادين في إشارة إلى الكيان الإسرائيلي.

اليوم، تَحضر هذه القصّة إلى الأذهان في ظلّ سعي نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي للخروج من الأزمة الاقتصادية عبر "وثيقة سياسة ملكية الدولة للأصول"، والتي تستهدف جنْي 40 مليار دولار في السنوات الأربع المقبلة.

منذ بناء الدولة المصرية الحديثة على يد محمد علي، لم تَقُم الدولة بعرض هذا العدد من الأصول للبيع دفعة واحدة في فترة زمنية وجيزة.

وعلى رغم اختلاف الدور الذي لعبته في الاقتصاد باختلاف الحكومات، إلّا أنها اعتمدت بشكل دائم على توفير الاحتياجات الأساسية للمواطن، وهو ما يجري تهشيمه اليوم.

وبما يتوافق مع توجيهات "صندوق النقد الدولي" للحصول على قرض جديد استثنائي.

وفي ظلّ عدم توافر العملات الأجنبية، سيبدأ الخروج التدريجي للحكومة من جميع القطاعات تقريباً، باستثناء قطاعات خدمية محدودة للغاية لن تشهد توسّعاً مستقبلياً يتناسب مع الزيادة السكانية، في خطوة هدفها تقليص موازنة الدولة، وتحويلها بالكامل لتسديد ديون الاقتراض في السنوات السابقة، والحفاظ على معدّلات التنمية الرقمية، بغضّ النظر عن زيادة نسب الفقر.

كذلك، تحدّد الوثيقة الحكومية الأنشطة التي سيواصل الجيش تواجده فيها، باعتباره المُنافس الرئيس للقطاع الخاص والمستفيد من إعفاءات واستثناءات مالية تجعل أيّ محاولة لمزاحمته غير ذات جدوى.

ومن هنا، قرّرت الحكومة أن تكون واضحة أمام المستثمرين بتحديد الأصول التي ستقوم ببيعها، والمجالات التي لا تعتزم التواجد فيها أملاً في جذب استثمارات خليجية بشكل خاص وأجنبية بشكل عام، مع وضع جدول زمني يتضمّن توقيت الخروج أو تخفيض نسبة المشاركة لصالح القطاع الخاص، أو زيادتها.

علماً أن الوثيقة التي أعدّتها الحكومة، وراجعتها جهات سيادية، لم تُعرض على النواب، الذين اطّلعوا على مسوّدتها بعد تسريبها إلى وسائل الإعلام.

وفي وقت يُسارع فيه النظام إلى الإعلان عن بيع مزيد من الشركات الناجحة لضمان توفير 18 مليار دولار لسدّ عجز الموازنة والقروض قبل نهاية العام المالي المقبل في حزيران 2023 - وهي أموال غالبيّتها إماراتية وسعودية -، سيكون للصندوق السيادي الدور الأكبر في تنفيذ هذه السياسة، من خلال مشروعات "تُعظّم العائد للأجيال المقبلةوتُحقّق البُعد التنموي وفقاً لأهداف التنمية المستدامة وخطّة مصر 2030"، وفق الوثيقة.

وبينما يُحيط الغموض بالعديد من القطاعات الرئيسة والفرعية وآلية الخروج منها خلال السنوات القادمة، تُدافع الحكومة بأنها تهدف إلى تحسين إدارة أصول الدولة وتنظيم مشاركتها للقطاع الخاص.

لكن ما يحدث عملياً هو نقل جزء من المُلكية إلى الأخير بأسعار اليوم، ومن دون النظر إلى حقوق الأجيال المقبلة، خصوصاً أن الدولة ستتخلّى عن مشروعات عديدة بنسبة 100%، في ما يشبه ما قام به نظام حسني مبارك من خصخصة في بداية الألفية.

المصدر: الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ دعموش: ما نقوم به ليس بديلاً عن واجب الدولة ولا نبحث فيه عن أي مكسب سياسي أو شعبي بل هو وعد شرعي وأخلاقي مع شعبنا


الشيخ دعموش: لم تقم بعد الدولة بمسؤوليتها في إعادة الإعمار ومسح الأضرار والنص المقترح لذلك لا يزال في أدراج الحكومة


الشيخ دعموش: نؤكد حرصنا على بناء الدولة القوية العادلة التي تطمئن جميع أبنائها وتدعم خيار التحرير


الشيخ دعموش: ندعو السلطة إلى التراجع عن سياسة الاستسلام وندعو كل اللبنانيين إلى العودة إلى الحوار والابتعاد عن التحريض


الشيخ دعموش: فشلت السلطة بعد 27 تشرين الثاني في توفير سبل الحماية للشعب وبالتالي لا يمكنها أن تمنعه من ممارسة حقه في المقاومة


الشيخ دعموش: المقاومة متجذرة في الشعب ووظيفتها ليست كالجيوش النظامية بل تعمل على استنزاف الاحتلال حتى طرده


الشيخ دعموش: لم تقدم السلطة ما يبلسم الجراح بل تحاول تعميقها بخطاب تزييف وتحميل الشعب مسؤولية العدوان عليه


مؤتمر صحافي في بيروت لرئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش للإعلان عن مشروع الإيواء الجديد "وعد والتزام"


صناعة الأجهزة المنزلية في إيران.. إنتاج محلي يتطلع إلى الأسواق العالمية


رئيس المركز الوطني للفضاء الافتراضي في إيران: نمتلك تقنية لقطع الاتصالات عبر المحطات الطرفية للأقمار الصناعية والأرضية عند انقطاع الإنترنت، ويمكننا مشاركة هذه التقنية مع الدول المتحالفة