واشار الشيخ سلمان الى ان المعارضة تدعو دوما الى التحرك السلمي، لكن غضب الشباب سيزداد لانهم يرون اخوتهم يعتقلون وآباءهم يفصلون من أعمالهم، اضافة الى اعتقال اطباء ومحامين بتهمة المشاركة في الاحتجاجات.
واكد ان هناك حملة لابعاد الشيعة عن الوظائف الحكومية، مستبعدا اي فرصة للحوار قبل ان تثبت الحكومة جديتها بشان الاصلاحات.
وقال ان الجمعية لن تخوض الانتخابات الفرعية المتوقعة الشهر المقبل، مؤكدا ان البحرين باتت بحاجة الى تغيير حقيقي لان العودة الى النظام القديم لن تؤدي الى نتيجة جديدة.
كما دعت جمعية الوفاق الوطني الاسلامي الى التضامن مع المعتقلين اليوم الخميس.
ويواصل ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير في البحرين ولليوم الخامس، فعاليات اسبوع المرابطة الذي بدأ منذ يوم الاحد الماضي. ويتضمن برنامج اليوم الخميس انضمام كل احرار العالم للاضراب عن الطعام تضامنا مع الشعب البحريني واليمني والليبي، حيث سيصدر بيان هام للائتلاف.
كما يتضمن البرنامج احياء المساجد التي انتهكت حرماتها بالهدم والتخريب والحرق، وذلك عبر اقامة الصلوات وقراءة القرآن فيها او بجانبها. وكان الائتلاف دعا الى الاستمرار في رفع التكبيرات كل ليلة، اضافة الى توثيق كافة الاحداث وبثها عبر وسائل الاعلام.
وفيما تواصل السلطات البحرينية هدم المساجد واماكن العبادة، أدان علماء الدين في البحرين حملات النظام لانتهاك حرمة القرآن الكريم والشعائر الدينية، وطالب العلماء السلطات بوقف الحملات القمعية فورا.
وفي العاصمة الايرانية طهران نظمت وقفة احتجاجية امام السفارة السعودية نددت بالجرائم التي تنفذها القوات السعودية ضد الشعب البحريني وانتهاك حرمات اماكن العبادة.
وتزامنت هذه الوقفة مع تظاهرة نسائية في مدينة قم المقدسة طالبت برحيل القوات السعودية والاماراتية من البحرين.
وامام مقر الاتحاد الاوروبي في بروكسل، نظم العشرات من نشطاء الجالية العربية والاسلامية وقفة تضامنية مع الشعب البحريني.
وندد المعتصمون بالموقف الاوروبي وازدواجية المعايير للحكومات الغربية ازاء الثورات العربية، خاصة في ما يتعلق بالبحرين.
كما أدانوا الصمت الدولي حيال ما ترتكبه القوات البحرينية وقوات الاحتلال السعودية من مجازر وقمع وحشي ضد الشعب البحريني الاعزل.