عاجل:

أهالي تل رفعت: نقف صفا واحدا مع الجيش في مواجهة العدوان التركي

السبت ١١ يونيو ٢٠٢٢
٠٣:٤٧ بتوقيت غرينتش
أهالي تل رفعت: نقف صفا واحدا مع الجيش في مواجهة العدوان التركي اكد أهالي بلدة تل رفعت والقرى المجاورة بريف حلب الشمالي تشبثهم بالأرض ووقوفهم صفاً واحداً مع الجيش العربي السوري في مواجهة أي عدوان محتمل على الأراضي السورية.

العالم - سوريا

ورفع الاهالي خلال وقفة احتجاجية الأعلام الوطنية واللافتات التي تندد بسياسة الرئيس التركي في حين أكدت كلمات المتحدثين أن “وقوفهم اليوم هو باسم أبناء وأطياف الشعب السوري ليقولوا (لا) للعدوان التركي و(لا) للتهديدات والتصريحات التي تستهدف وحدة الشعب السوري وأرضه” وأنهم أصحاب الأرض ولن تخيفهم أي تهديدات من رأس النظام التركي العثماني الفاسد وسيقدمون الغالي والنفيس لصون هذه الأرض من دنس كل أشكال الاحتلال.

سانا رصدت آراء عدد من المشاركين في الوقفة الاحتجاجية من الأهالي حيث أوضح ابراهيم ديبو رئيس مجلس بلدة تل رفعت أن “وقفة اليوم هي وقفة عز وفخار للقول لأردوغان.. هذه سوريا الصمود التي لن تحلم بالنيل منها تحت أي ذريعة أو ادعاء كاذب” منوهاً بأن “جميع اطياف الشعب السوري يقفون سداً منيعاً ضد أي عدوان محتمل وهم جنباً إلى جنب مع رجال الجيش العربي السوري لصون العرض وتحرير الأرض”.

وقال عصام كنجو من أهالي قرية دير جمال “نستنكر العدوان التركي على تل رفعت والقرى المجاورة لأننا أصحاب هذه الأرض وسوف ندافع عنها بالغالي والثمين ونبذل دماءنا سخية فداء لتراب الأجداد مقتدين بجيشنا العربي السوري”.

0% ...

آخرالاخبار

بولسونارو يواجه دا سيلفا في جولة ثانية من انتخابات الرئاسة البرازيلية


العقود الآجلة لخام برنت ترتفع دولاراً للبرميل عقب إعلان اليمن استهداف منشآت تابعة لأرامكو السعودية


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


بالفیدیو...أُغلقت المدارس الفرنسية لأسباب أمنية


ايران تحتج على النرويج بسبب أنشطة ستارلينك غير المصرح بها


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر إعلامية: تعليق حركة الطيران في مطار الرياض بالسعودية بعد هجوم للقوات المسلحة اليمنية


حزب الخضر البريطاني يصوت على تصنيف الصهيونية شكلا من العنصرية


فلافيو بولسونارو ولولا دا سيلفا سيذهبان إلى جولة ثانية من الانتخابات في 25 تشرين الأول/ أكتوبر


عقب احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، تم إغلاق عدد كبير من المدارس في البلاد التي تُعدّ بؤرة الأزمة.