وقررت محكمة جنايات القاهرة تاجيل محاكمة وزير الداخلية السابق حبيب العادلي وستة من مساعديه في قضية قتل المتظاهرين الى الثالث من اب/اغسطس المقبل وضم القضية الى تلك المتهم فيها الرئيس المخلوع حسني مبارك ونجليه ورجل الاعمال حسين سالم.
وتسود الميدان حالة من الغضب والتذمر ويطلق المتظاهرون عبارات وهتافات منددة مثل "يا شهيد نام وارتاح احنا حنكمل الكفاح" و"بالروح والدم نفديك يا شهيد" و"القصاص القصاص دول ضربوا اخواتنا بالرصاص".
ويطالب المعتصمون بتطهير جميع مؤسسات الدولة من الفساد، ووقف محاكمة المدنيين امام المحاكم العسكرية، وبتحديد حد ادنى للاجور وربط الاجور بالاسعار.
وكانت محكمة جنايات القاهرة ارجات للمرة الرابعة، اليوم، محاكمة وزير الداخلية الاسبق حبيب العادلي وستة من كبار معاونيه الى الثالث من اب المقبل.
وكان مجلس القضاء الاعلى قرر الاسبوع الماضي نقل وقائع جلسات محاكمة رموز نظام مبارك على الهواء تحقيقا لمبدا العلانية.
وفي تفاصيل الجلسة، تنحى المستشار عادل عبد السلام جمعة عن النظر في القضية بناء على طلب قدم لاستبعاده بسبب وجود علاقة بينه وبين بعض المتهمين. وتقرر بذلك تحويل القضية الى الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار احمد رفعت.
كذلك لم يمثل المتهمون في القفص في بداية انعقاد الجلسة، وهو ما يعد مخالفة للقانون وقرار المجلس الاعلى للقضاء بعلانية المحاكمات التي تعقد لرجال النظام السابق، ما استدعى المستشار جمعة الى الطلب في نهاية الجلسة من المتهمين المثول بالقفص والنداء على اسمائهم.
وتذمر اهالي شهداء الثورة وحشد من المواطنين لتاجيل القضية للمرة الثالثة ولبطء اجراءات المحاكمة، وفرضت قوات الشرطة وعناصر من الجيش سياجا امنيا حول المحكمة وقاموا بتامين خروج القضاة والمستشارين الذين نظروا القضية.