وفي نهاية تعاملات الجلسة الصباحية، حام سعر الذهب حول 1622 دولارا للأوقية (الأونصة).
وباعتباره واحدا من استثمارات الملاذ الآمن المهمة في العالم، ارتفع الذهب بشكل مضطرد هذا العام بعد أن ازدادت حالة الغموض للمستثمرين عالميا مع بدء الثورات العربية في وقت سابق من هذا العام.
تلا ذلك الزلزال المدمر الذي ضرب اليابان في مارس (آذار) وأزمة الدين التي اجتاحت أجزاء من منطقة اليورو المؤلفة من 17 دولة.
أمام هذه المثبطات الاستثمارية وحالة عدم اليقين، اتجه المستثمرون للذهب الذي كسر الأسبوع الماضي حاجز 1600 دولارا للأوقية ليصل إلى 1622 دولارا في لندن أمس.
وسجلت أسعار الذهب مستويات قياسية مرتفعة أمس الاثنين بعد تعثر المحادثات الرامية لرفع سقف الدين الأميركي مما أثار مخاوف من احتمال تخلف الولايات المتحدة عن سداد ديونها. وزادت جاذبية المعدن النفيس مقابل الأصول الأميركية مثل سندات الخزانة والدولار. وهنالك مخاوف من أن المستثمرين قد يتخلصون من الدولار وسندات الخزانة الأميركية.