العالم ـ أوروبا
وأشارت المصادر الإسبانية إلى أن حكومة إقليم "مورسيا" افتتحت قنوات اتصال مع الشركات المتضررة لمدها بالمعلومات اللازمة عن الأسواق وعن تطور الأزمة مع الجزائر.
وبحسب صحيفة "لافرداد" الإسبانية، يبحث تكتل مدني مستقل في الإقليم عن أسواق بديلة للجزائر في المغرب وتونس ومصر والسنغال.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الأعمال والتوظيف وبعض الجامعات والمعاهد، قد أسسوا مجموعة عمل تشغيلية متخصصة في التجارة مع أسواق شمال إفريقيا للتعامل مع الأزمة التجارية الحالية مع الجزائر.
ويعمل الفريق، بحسب المدير التنفيذي الإقليمي، على تشكيل قنوات اتصال لدراسة الوضع وتقديم بيانات عن الشركات الحقيقية المتضررة، قبل البدء بتقييم الوضع حول الأزمة الحالية.
وصرحت المستشارة في الحكومة المحلية فالي ميغيليز، بأن "المشكلة الرئيسية في الوقت الحالي تكمن في السلع التي غادرت الإقليم، إذ لا يزال من غير الواضح إن كانت السلطات الجزائرية ستسمح بدخولها".
ومازالت الازمة بين الجزائر واسبانيا مستمرة على خلفية دعم مدريد لخطةً مغربية بشان الصحراء الغربية ومنحها ما اسمته الرباط الحكم الذاتي باعتبارها جزءا لا يتجزأ من أراضيها. في حين تدعم الجزائر الاستقلال الكامل للاقليم كما ان اسبانيا قبل ان تغير موقفها في ملف الصحراء الغربية كانت تدعم هذا التوجه ما ادى الى نشوب ازمة قوية بين مدريد والجزائر.
وفي تصعيد غيرمسبوق قررت الجزائر تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا السارية المفعول منذ أكثر من عشرين عاما. واتخذت الجزائر مؤخرا قرارا جديدا بمنع التصدير والاستيراد من وإلى إسبانيا.