وقال السوداني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان انتصار الثورة الشعبية في مصر هو كسر قوي لجدار الصهاينة الغاصبين، ولهذا رأينا ان الشعب المصري وبعد انتصار ثورته استضاف مؤتمرا لدعم المقاومة والثورات في الدول العربية والذي عقد خلال اليومين الماضيين.
واضاف: ان المؤتمر كان ناجحا واعجبنا كثيرا وسعدنا بحضورنا به ولقد رحب بنا الجمهور المصري، خاصة وان شباب الثورة الممصرية التفوا حولنا وطلبوا منا ان ننقل التجارب الموفقة للثورة الاسلامية في ايران الى مصر.
وتابع: ان المؤتمر ضم كثيرا من الشخصيات السياسية والدينية وان الحوارات والمحاضرات التي اجريت في المؤتمر كانت موفقة، والبيان الختامي اكد على ان الجمهورية الاسلامية في ايران مع الامة الاسلامية في خندق واحد وفي صف واحد، واكد ايضا ان ايران لا تمثل اي خطر على الدول العربية وان العدو الرئيسي والخطر الاكبر هو الكيان الاسرائيلي المغتصب لفلسطين.
واوضح السوداني ان شعب مصر وبعد الثورة استعاد دوره الريادي في دعم واحتضان المقاومة، وانه يدرك ان الهجمة الصهيواميركية لازالت تستهدف مصر شعبا وقيادة وثورة وتربد ان تخطف هذه الثورة، مبينا ان من اساليب خطف الثورة المصرية هو بث سياسة التفريق بين مصر وايران، مؤكدا ان شعب مصر واع ومستوعب للقضية ولا تمر عليه هذه المؤامرات.
واكد عضو مجلس الشورى الاسلامي ان شعوب المنطقة التي تؤمن بالمقاومة تحذر الشعب المصري من اساليب الكيان الاسرائيلي ومحاولاته مع حليفته اميركا اجهاض ثورة مصر، والتي تعتبر ثورة الحرية، خاصة وان معظم شعاراتها هو قطع العلاقات مع الكيان الاسرائيلي والعمل على ازالته وتحرير الارض العربية المغتصبة.
FF-27-18:30