واقيم للمناسبة احتفال حاشد حضره رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ممثلا عن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله و عضو المكتب السياسي لحركة امل الشيخ حسن المصري ممثلا عن رئيس الحركة رئيس مجلس النواب نبيه بري و المفتي الجعفري في لبنان الشيخ احمد قبلان و مدير مكتب المرجع الديني السيد علي السيستاني حامد الخفاف وعدد من نواب المنطقة ولفيف من علماء دين ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات سياسية واجتماعية وعسكرية وحشد من المؤمنين.
وتحدث في الاحتفال النائب محمد رعد فاعتبر ان هذا الاحتفال فرصة سانحة للتعرف الى عالمين ربانيين يدين لعلمهما وادبهما وفتوتهما ودروسهما ومؤلفاتهما، تاريخ كل المواطنين المحبين لمحمد (ص) وال بيته (ع)، ومن يستخف بتاريخه وماضيه يستهويه الانفصال التام عن ماثرهما، ويبقى متخلفا عن ركب الامم وتطور الحضارات .
وقال: هذا اللقاء الغني بمضامينه، هو لقاء بين ابناء المقاومة وجذورهم الراسخة في عمق التاريخ التي تمنح لاغصانها وفروعها قدرة الامتداد والانتاج والبقاء والمواجهة .
اضاف النائب رعد: ان اهمية الدور الذي ارساه علماؤنا وفقهاؤنا، يكمن في تحديد منهجية التعاطي مع القضايا والاحداث والتطورات وفق اصول واحكام تبين مساحة الالتزام بالثوابت، وتراعي متطلبات التكيف مع المتحول، وعلى اساس هذه المنهجية استندت اجيال القادة في مسيرتنا التاريخية، تطلق برامجها المرحلية ازاء كل حقبة وبما يتناسب مع ظروف المكان وطبيعة المرحلة ومكوناتها ومتطلبات اصلاحها او تغييرها ، لافتا الى ان الحوار كان دائما سبيلا معتمدا لمعالجة شؤون وشجون الداخل، فيما كان الحزم والعزم والياس سمة الموقف من العدو المهدد للوجود والطامع في الحقوق والذي يمثل الصهاينة الغاصبون اسوا نماذجه في التاريخ .
واشار الى انه لطالما كان التسامح سمة الموقف مع الشركاء في الوطن والتمسك بالعهود والمواثيق معهم تحصينا للبلاد وتوحيدا للصفوف وتقوية للمحلي في مواجهة الغزاة والطامعين على المستوى الخارجي .
وتحدث الشيخ حسن المصري فاعتبر ان هذا الوفاء لعلمائنا الابرار، هو محطة اساسية من محطات عمر المواجهة مع الاشرار ، لافتا الى جهاد ابطالنا وابنائنا الذين شكلوا بدمائهم مع مداد العلماء حصانة كبرى لهذه الارض واتى القطاف تحريرا ونصرا .
وتحدث الشيخ احمد قبلان عن مزايا العلماء الكبار التي انتشرت في العالم، مشددا على اهمية العمل التضامني والاصلاح.
ودعا الحكومة اللبنانية لان تكون على المستوى المطلوب لاننا نريدها كما هي حكومة كلنا للوطن كلنا للعمل، لا حكومة كيدية ولا حكومة عصبيات ولا مذهبيات، بل نريدها لكل الوطن كي تنجح في مسارها، ولكي ينجح اللبنانيون في التخطي الى الامام لبناء الدولة القوية العادلة .
واختتم الاحتفال بزيارة المرقدين وقراءة سورة الفاتحة عن روحي صاحبيهما.