واضاف جواد شمقدري الاربعاء خلال لقائه وفدا من الفنانين المصريين، ان الشعبين الايراني والمصري يمتلكان حضارة عريقة وكلا البلدين حافظا على الدين الاسلامي المبين.
وصرح ان ايران ومصر اضطلعتا وعلى مر التاريخ بدور اساسي في نشر دين الاسلام الحنيف وسطرتا تاريخا مشرقا في الصحوة الوطنية والاسلامية.
واشار شمقدري الى دور السينما في ايران ومصر، وقال ان كلا البلدين لديهما تاريخ سينمائي عريق وان زيارة الفنانين المصريين لايران هي الاولى بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران.
واضاف شمقدري، ان هوليوود وبانتاجها الواسع للافلام السينمائية تسعى لترويج نوع من الحياة الغربية في الدول الاسلامية بالمنطقة لذا فمن مسؤولية السينمائيين الايرانيين والمصريين ومن خلال اعداد امكانياتهما السينمائية الجديدة، ابداء المزيد من النشاط والفعالية لمواجهة الهجمة الثقافية المعادية.
واكد ان المهام المناطة بالسينمائيين في الوقت الحاضر تتركز في ثلاثة مجالات اكثر من غيرها المجال الاول دخول السينمائيين في معترك الهجمة الثقافية وثانيا مواجهة الكيان الغاصب للقدس والتعريف بالشعب الفلسطيني لشعوب المنطقة والعالم.
وقال شمقدري، ان العديد من شعوب المنطقة والعالم ليس لديها معرفة دقيقة بفلسطين، وعلى السينمائيين من خلال انتاج الافلام السينمائية تعريف الشعب الفلسطيني للعالم بشكل صحيح.
وصرح بان المسؤولية الثالثة للسينمائيين هي مواجهة ستراتيجية اميركا في المنطقة، مؤكدا على الاستفادة من الطاقات السينمائية في هذا النطاق.
واشار في جانب اخر من حديثه الي عضوية اكثر من خمسة الاف فنان ايراني في القطاع السينمائي وقابلية السينما الايرانية على انتاج 150 فيلما سينمائيا سنويا.
واكد شمقدري على انتاج الفي فيلم وثائقي وقصير في ايران سنويا وتلقي اكثر من 10 الاف طالب تحصيلهم العلمي في مجال السينما في البلاد.
واعتبر، زيارة الفنانين المصريين لايران بانها احدى الوسائل لاقرار التعاطي الثقافي على الصعيد الدولي - السينمائي واكد على استمرار مثل هذه النشاطات.
?