عاجل:

اعتصامات السودان..مواقف وأهداف

الثلاثاء ٠٥ يوليو ٢٠٢٢
٠٤:٢٥ بتوقيت غرينتش
اعتصامات السودان..مواقف وأهداف 
تنتظم في العاصمة السودانية الخرطوم، هذه الأيام، اعتصامات مناطقية ضمن سياق التصعيد النوعي ضد الانقلاب العسكري والعمل على استعادة المسار الديمقراطي.

العالم - السودان

من أبرز تلك الاعتصامات اعتصام محيط مستشفى الجودة بمنطقة الديم بوسط الخرطوم، حيث يحضر على مدار الساعة مئات الأشخاص والأسر للانضمام إلى الاعتصام، الذي تحيط به من كل الاتجاهات متاريس خرسانية لحمايته من هجوم العسكر على المعتصمين في أي لحظة، وتتوفر فيه بعض الخدمات مثل مياه الشرب وتوفير وجبات.

وينخرط الشباب في مخاطبات مستمرة لتوضيح مواقف لجان المقاومة السودانية، التي تشرف على الاعتصام، إزاء آخر التطورات، وينخرط آخرون في ترديد الهتافات والأشعار الثورية، بينما ينشغل الفنانون في رسم جداريات ثورية، ويعزف البعض على أوتار موسيقية.

في ساعات النهار، تخف أعداد المشاركين، لكن مع ساعات المساء تتزايد الأعداد ويزداد معها الحماس والإصرار على هزيمة الانقلاب وتحقيق أهداف الثورة في الحرية والسلام والعدالة وبناء سلطة مدنية كاملة، على أن يعود العسكر إلى ثكناتهم.

تختلف أعمار المعتصمين وتتعدد أجيالهم ويجمعهم هدف واحد، كما يقول محمد آدم (58 سنة) لـ"العربي الجديد"، مؤكداً أنه يقف مع الاعتصام قلباً وقالباً "لأنه يشكل قوة ضغط على السلطة المتسلطة على الشعب الآن"، مبيناً أن "الحراك الثوري برمته ساهم حتى اللحظة في تفكك النظام الانقلابي، وما يحدث من تطورات يومية هو أكبر دليل على تفكك النظام".

ويضيف آدم أن اعتصام الجودة وغيره من الاعتصامات "نقطة بداية لاعتصامات أخرى ستصل يوماً إلى ذروتها لتحقيق غاية ذهاب العسكر، واستكمال الحكم المدني، وهو هدف لا رجعة عنه مهما كانت التضحيات".

ولا تبدي المعتصمة نشوة (26 عاماً) أي مخاوف من إقدام العسكر على فض اعتصام محيط الجودة وغيره من الاعتصامات، "حتى لو استخدمت وسيلة القتل، لأننا في النهاية طلاب حكم مدني ديمقراطي وجاهزون للموت من أجل ذلك"، مؤكدة أن كل المعتصمين غير راغبين في رؤية الحكم العسكري، "وحتى تحالف الحرية والتغيير إذا أراد اتفاقاً وحواراً ثنائياً مع العسكر، فإن ذلك سيجد الرفض والمقاومة"، على حد قولها.

أما أبو زيتونة فيؤكد للعربي الجديد أن حلمه الوحيد الذي يمكن أن تحققه له الاعتصامات هو رحيل العسكر، خصوصاً أن عمره وصل إلى ستين، شهد في غالبها حكم العسكر باستثناء سنوات قليلة للحكم المدني، معتبرًا أن "العسكر لا إنجاز لهم سوى القتل".

أما نادر محمد فيلخص مطالب المعتصمين في إسقاط النظام وإقامة الدولة المدنية، مستبعداً تكرار العسكر ما حدث من قبل بفض اعتصام محيط قيادة الجيش قبل 3 سنوات: "لكن إذا حدث، فسنواجه الفض بصدورنا العارية".

وتوضح من جهتها المعتصمة سوزان أن الاعتصام هو واحد من أدوات الضغط وتوصيل رسالة مهمة، مفادها عدم الاستسلام والإبقاء على الآمال والأحلام.

ويؤكد شهاب الريح أن "الاعتصامات ستتبعها أشكال أخرى من التصعيد وصولاً إلى العصيان الشامل والإضراب السياسي حتى سقوط الانقلاب، ما لم تجد المؤسسة العسكرية حلاً لقيادتها"، مبينا أن "الاعتصامات ترسل رسائل خاصة للمجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته للضغط على السلطة الانقلابية وحثها على وقف العنف تجاه الحركة الجماهيرية".

0% ...

آخرالاخبار

رئيس المركز الوطني للفضاء الافتراضي في إيران: قطع الإنترنت خلال الاحتجاجات الأخيرة في فرنسا أدى إلى تعطّل الخدمات المصرفية والتعليمية والتجارية، مؤكداً أن الخدمات المحلية في إيران ظلت متاحة بفضل الشبكة الوطنية للمعلومات


مصادر يمنية: إصابة امرأة بجروح وكسور إثر استهداف طيران العدو السعودي منزلها في منطقة ميلات الضباب بمديرية جبل حبشي


قوات الاحتلال تمنع الدخول والخروج من مستشفى رام الله في الضفة الغربية.


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية مهجورة في كروم مزرعة بيت جن بريف #دمشق الغربي


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابتان جراء الاعتداء بالضرب من المستوطنين في بلدة بيت ليد قرب طولكرم


جمعية دراسات الشرق الأوسط: فقد 76 أستاذاً وأكاديمياً في الولايات المتحدة وكندا وظائفهم منذ 7 أكتوبر 2023، بسبب مواقفهم أو أنشطتهم الداعمة لفلسطين


قوات الاحتلال تقتحم مناطق عدة في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية


أمير قطر: إغلاق مضيق هرمز والأضرار في رأس لفان أديا إلى تعطل جانب مهم من صادرات الدولة


القوات الأمنية الإيرانية تدمر وكرًا تابعًا لجماعة «جيش العدل» الإرهابية في منطقة چاه أحمد بمدينة زاهدان، جنوب شرقي البلاد.


المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني: هناك 117 مشروعاً لتطوير وتنشيط قطاع النفط والغاز يجري تنفيذها حالياً في إيران