وفيما رحب المجلس الانتقالي في ليبيا بالاعتراف به من قبل بريطانيا، واعلن تعيين سفير له في لندن ليحل محل سفير نظام القذافي الذي طردته السلطات البريطانية، أعلنت الولايات المتحدة الاربعاء، انها تدرس طلبا تقدم به المجلس الانتقالي في ليبيا، بفتح سفارة في واشنطن، وذلك بعيد طرد لندن لدبلوماسيين مؤيدين لمعمر القذافي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية مارك تونر: "لقد ارسلوا بالفعل طلبا رسميا لفتح سفارتهم الا اننا في قيد درسه".
واوضح ان الولايات المتحدة على استعداد للسير في هذه الفكرة الا انه يتعين عليها دراسة اليات تنفيذها عمليا.
وكان السفير الليبي في الولايات المتحدة علي العجيلي تقدم باستقالته في شباط/فبراير احتجاجا على معمر القذافي و"ديكتاتوريته"، وانضم منذ ذلك الحين الى مؤيدي المجلس الانتقالي الليبي.
هذا، وتحدى العقيد معمر القذافي مجددا حلف الاطلسي والثوار الليبيين مؤكدا انه "مستعد للتضحية من اجل هزم العدو" وذلك في رسالة صوتية الى انصاره في زليتن (120 كلم الى غرب طرابلس).
ودعا القذافي انصاره الى "زحف جماهيري (مقدس) لتحرير الجبل الغربي" في جنوب غرب طرابلس والذي يسيطر عليه الثوار.
في المقابل، اعلن الثوار انهم يعدون لهجوم كبير للسيطرة على مدينة الغزايا الاستراتيجية قرب الحدود مع تونس.
وقال متحدث باسم الثوار إن قوات من عدة مدن يسيطر عليها الثوار في جبل نفوسة غربي البلاد تتجمع في نالوت وهي مستعدة للهجوم.
وأكد متحدث آخر أن الثوار شنوا هجوما على قوات القذافي في مدينة الغزايا ودمروا ثلاث دبابات، بينما أطلقت كتائب القذافي صواريخ غراد على نالوت التي تسيطر عليها المعارضة ردا على الهجوم.