وقال المتحدث باسم المعارضة الليبية محمد ميلود، ان الهجوم بدأ اليوم الخميس على مدينة الغزايا الاستراتيجية التي تسيطر عليها الحكومة قرب الحدود التونسية، وذلك باطلاق الصواريخ وقذائف الدبابات، مضيفا ان الثوار هاجموا ايضا اربع قرى اخرى في منطقة الجبل الغربي.
وقال محمد أحمد (20 عاما) وهو تاجر في أحد الاسواق انضم الى الثوار: "نحن واثقون من اننا نستطيع هزيمة القذافي الآن، استولينا على مزيد من الاسلحة من الجيش الليبي أغلبها بنادق ايه.كيه 47 ".
وتقع الغزايا قرب حدود تونس وظلت تحت سيطرة قوات القذافي منذ بدء الثورة الليبية.
وعند نقطة تفتيش على مشارف بلدة نالوت القريبة التي يسيطر عليها الثوار الليبيون ساد التفاؤل بين المقاتلين بعد بدء الهجوم، وذلك لأهمية بلدة الغزايا الاستراتيجية، حيث تتخذ قوات القذافي منها قاعدة لمهاجمة الثوار في الجبال.
من جهة اخرى، رحب المجلس الانتقالي في ليبيا بالاعتراف به من قبل بريطانيا، واعلن تعيين سفير له في لندن ليحل محل سفير نظام القذافي الذي طردته السلطات البريطانية.
في المقابل، انتقد النظام الليبي الخطوة البريطانية ووصفها بغير المسؤولة، وقال انه سيلجأ الى القضاء الدولي والبريطاني لابطالها.