عاجل:

سراب من النيل الى الفرات..

هرولة بايدن وراء تحقيق مشروع 'اسرائيل الكبرى'

الثلاثاء ١٢ يوليو ٢٠٢٢
٠٧:١١ بتوقيت غرينتش
هرولة بايدن وراء تحقيق مشروع 'اسرائيل الكبرى' اغرب المزايدات السياسية التي سبقت مجيء الرئيس الاميركي للمنطقة ما صرح به رئيس وزراء كيان الاحتلال السابق بنيامين نتنياهو باعتزامه التوصل إلى 'اتفاقيات تسوية كاملة مع السعودية' و'دول عربية أخرى'.

العالم - كشكول

نتنياهو ولزيادة نكهة طبخته حال "عودته" لرئاسة الحكومة الاسرائيلية، كشف بعض المستور عن الدور السعودي.. وتحديدا دور ولي العهد محمد بن سلمان الهام والمساعد في التوصل الى "اتفاقيات التطبيع" السابقة مع "الامارات والسودان والبحرين والمغرب.

ذلك ما المح اليه الرئيس الاميركي جو بايدن في مقال له نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الأحد الماضي، حمل عنوان "لماذا سأذهب إلى السعودية"، بقوله ان السعودية ساعدت على استعادة الوحدة بين دول مجلس التعاون الخليجي الست، وتعمل الآن مع خبرائي للمساعدة في استقرار أسواق النفط مع منتجي أوبك الآخرين".

لماذا تبخرت دعاوى حقوق الانسان؟

النشطاء الحقوقيون الاميركان يتهمون بايدن بالتضحية بمبادئه "التي اعلنها خلال فترة ما قبل الانتخابات"، من أجل النفط، والحقيقة انه سيضحي بسمعته من اجل تحقيق أولوية الاهدف العاجلة من وجهة نظره ونظر المحرك الرئيس لدوافع بايدن ونقصد به "اللوبي الاسرائيلي" في الولايات المتحدة الاميركية في مسعى لجر المزيد من الدول العربية وعلى راسها السعودية الى قفص التطبيع العربي المذل مع الكيان الاسرائيلي، لتحقيق سيطرة كاملة على شبه الجزيرة العربية التي يعتزمون جعلها جزءا مهما لما يسمى مشروع " إسرائيل الكبرى".

المشروع الصهيوني الخيالي (اسرائيل الكبرى)، هو عبارة عن مشروع يشير الى حدود كيان اسرائيلي جديد مُرَقَّع يأتي سياقا مع تفسيرات اليهود لصحف مزورة مختلقة اطلقو عليها صفة القداسة لما يسمى بـ"عهد الله مع نبيه إبراهيم (عليه السلام)".

ذلك ما اشارت اليه شبكة (CNN الإخبارية الأمريكية، التي ابرزت أواخر شهر حزيران/يونيو الماضي، دلالات رحلة بايدن المقررة من الكيان الاسرائيلي إلى السعودية قائلة انها تاتي وسط توقعات بدفع جهود التطبيع بين المملكة وتل أبيب، فيما اكدت وسائل إعلام عبرية في حينها، أن السعودية والكيان الاسرائيلي تسابقان الزمن لتحقيق خطوات تطبيع قبيل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة منتصف الشهر المقبل (بعد يومين من الان).

مزاعم هوائية فارغة..

في محاولة صد للنشطاء الحقوقيين في الولايات المتحدة بعد مزاعمه التي اطلقها سابقا بحق المملكة السعودية، زعم الرئيس الأمريكي جو بايدن، في مقال له نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الأحد الماضي، حمل عنوان "لماذا سأذهب إلى السعودية" قائلا: "أعلم أن هناك الكثير ممن لا يتفقون مع قراري بالسفر إلى المملكة العربية السعودية. آرائي حول حقوق الإنسان واضحة وطويلة الأمد، والحريات الأساسية دائما ما تكون على جدول الأعمال عندما أسافر إلى الخارج، كما ستكون خلال هذه الرحلة، تماما كما ستكون في إسرائيل والضفة الغربية".

ومن الامور التجميلية الكمالية الفضفاضة الاخرى التي زعمها الرئيس الاميركي في مقاله، والتي لا تعد اكثر من كونها هواء في شبك ولذر الرماد في عيون منتقديه، زعم بانه اصدر تقرير مجتمع المخابرات حول مقتل جمال خاشقجي، وأنه اصدر عقوبات جديدة، بما في ذلك على قوة التدخل السريع السعودية المتورطة في مقتل خاشقجي، وأصدرت 76 حظر منح تأشيرة بموجب قانون جديد يمنع دخول أي شخص إلى الولايات المتحدة متورط في مضايقة المعارضين في الخارج.

قال ايضا: لقد دافعنا عن المواطنين الأمريكيين الذين احتُجزوا ظلما في السعودية قبل فترة طويلة من تولي منصبي. تم الإفراج عنهم منذ ذلك الحين، وسأواصل الضغط من أجل رفع القيود المفروضة على سفرهم".

أين ذهبت شعارات بايدن الانتخابية؟

يقال ان الرئيس الاميركي بايدن يفتخر كونه اول رئيس أمريكي سينطلق برحلة مباشرة من الكيان الاسرائيلي إلى السعودية، وانه يراهن على أنه سيكسب في سفره للشرق الاوسط أكثر مما يخسره حتى في الوقت الذي يتهمه فيه نشطاء حقوقيون بالتضحية بمبادئه.

من المقرر ان يقلع يوم 15 تموز/ يوليو الجاري وبصورة مباشرة من 'مطار بن غوريون' الاسرائيلي إلى جدة بالمملكة العربية السعودية في زيارة تستغرق يومين، رات فيها شبكة (CNN) الاميركية بانها علامة على تحسن العلاقات بين السعودية و'إسرائيل'، في منطقة كان حظر السفر المباشر فيها امتدادا للعداء العميق بين تل أبيب والعرب”.

الاولوية للتطبيع المذل

صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية اوردت أن الاستعدادات لزيارة بايدن تكتسب زخما، وانه على خلفية الزيارة يجري سباق مع الزمن خلف الكواليس في محاولة للتوصل إلى اتفاقات تطبيع مع السعودية، بهدف حل الأمر حتى قبل وصول بايدن إلى الشرق الأوسط.

لا يخفى ان اولى الاولويات للولايات المتحدة مصلحتها قبل مصلحة الاخرين، لذا نلاحظ ودون مجهر ثاقب لاغوار السياسية ومجاهيلها ان النبرة الاميركية وشعاراتها سرعان ما تتغير كلمح البصر كلما وصلت الى طريق مسدود يتعارض مع مصالحها.

انه لا يحرص على تقوية السعودية بالكيان الصهيوني بل يسعى لإنعاش هذا الكيان الميت سريريا، من هنا تأتي التصريحات الاسرائيلية السباقة لاستقبال السعودية بالاحضان ومن ذلك تصريحات رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي السابق نتنياهو الذي يعتزم التوصل إلى 'اتفاقيات تسوية كاملة مع السعودية' و'دول عربية أخرى' فيما لو تم انتخابه مجددا لرئاسة الوزراء.

السيد ابو ايمان

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل منذ أمس أعمال التجريف في الحي الرابع ببلدة المنصوري جنوبي البلاد بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي على البلدة


الخارجية الصينية: نائب رئيس مجلس الدولة الصيني دينغ شيويه شيانغ سيشارك في منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا


رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز: أزمة المهاجرين من المغرب بدأت بحملة على مواقع التواصل الاجتماعي أطلقتها صفحات إسرائيلية 


الرئيس بزشكيان: لا نسعى للحرب لكننا سنرد بقوة وحزم على المعتدين


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 5 صيادين بنيران بحرية الاحتلال الإسرائيلي في مياه مدينة غزة


وكالة فارس عن وزارة النفط الإيرانية: البنك المركزي الايراني تسلم خلال أربعة اشهر (من21 مارس إلى 22 يوليو 2026) 7.5 مليارات دولار من عائدات النفط


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يصل الى العاصمة القرغيزية بيشكك


كوثري: اي سفينة تعبر مضيق هرمز من دون التنسيق مع قواتنا المسلحة سيتم استهدافها


عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري: سنرد على أي عدوان على إيران بشكل أشد وأقوى


حرس الثورة يستهدف مسيّرة أمريكية من طراز MQ9 فوق مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم