وثيقة لـ'رايتس ووتش' حول مشروع الدستور الجديد المقترح من قبل سعيد

الجمعة ١٥ يوليو ٢٠٢٢
١٢:٢٦ بتوقيت غرينتش
وثيقة لـ'رايتس ووتش' حول مشروع الدستور الجديد المقترح من قبل سعيد أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش، وثيقة تتضمن أسئلة وأجوبة بشأن مشروع الدستور الجديد، الذي اقترحه الرئيس التونسي قيس سعيد، مشيرة إلى جملة التناقضات ونزعه ضوابط لازمة لحماية الحقوق والحريات.

العالم- تونس

وقالت المنظمة إن مشروع الدستور الجديد، يمنح سعيد، سلطات أوسع بكثير من تلك التي يمنحها الدستور الحالي، الذي ينص على أنه نظام مختلط ويقدم حماية أكبر لاستقلال القضاء، وبنود لضبط السلطة التنفيذية.

قال إريك غولدستين، نائب مديرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "تعداد حقوق الإنسان في الدستور ليس كافيا. يجب أن ينشئ أي دستور مؤسسات وآليات لحماية الحقوق من التجاوزات، وهذا هو العنصر المفقود بشكل خطير في مشروع دستور سعيد".

وأشارت المنظمة إلى أن مشروع القانون الجديد، يقنن التوجه الواضح للرئيس سعيد بتركيز السلطة في يده على حساب المؤسسات الأخرى، ومنذ أن وسع سلطاته من جانب واحد في 25 تموز/يوليو 2021. قوض المؤسسات الديمقراطية في تونس.

وشددت على أن مشروع دستور الرئيس يحد بشكل كبير من سلطة البرلمان كما نص عليها دستور 2014. كما أن مشروعه غير دستور 2014 بطرق لا علاقة لها بالحد من سلطات مجلس نواب الشعب الذي وجهت إليه انتقادات، بل بتقويض الإطار القوي الذي وضعه الدستور لحماية حقوق الإنسان. وهذا الإطار كان تقدميا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حتى وإن بقيت بعض عناصره دون تنفيذ.

ورأت المنظمة أن مشروع الدستور يقوض استقلالية المحاكم، وهو أمر أساسي لضمان حقوق الأفراد. كما تلعب المحاكم دورا في مراجعة وإسقاط القوانين التي تنتهك الحقوق، ومحاسبة المؤسسات عندما تنتهكها. ويستخدم مشروع الدستور عبارة "الوظيفة القضائية" (الفصل 117) بدلا من "السلطة القضائية" في دستور 2014 (الباب الخامس).

وقالت إن مشروع الدستور، أدخل تغييرا على المجلس الأعلى للقضاء، الذي عهد إليه دستور 2014 بـ "حسن سير القضاء واحترام استقلاله" (الفصل 114). وذكر مشروع الدستور المجلس الأعلى للقضاء لكنه لم يحدد كيفية اختيار أعضائه ولم ينص على أن مسؤولياته تشمل الحفاظ على استقلال القضاء.

وفي مشروع الدستور، يعين رئيس الدولة القضاة بناء على ترشيح من مجلس القضاء الأعلى، ما يمنح الرئيس نفوذا أكبر على القضاء مقارنة بدستور 2014.

ولفتت المنظمة إلى أنه سبق أن قوض سعيد استقلال القضاء، حيث أصدر في 12 فبراير/شباط 2022 المرسوم عدد 11 لسنة 2022 الذي حلّ بموجبه المجلس الأعلى للقضاء وعوّضه بهيئة مؤقتة، بعض أعضائها عيّنهم الرئيس نفسه.

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

تفكيك خلايا إرهابية في طهران.. اعتقال 25 عنصراً تورطوا في تحركات مشبوهة


عراقجي يحذر دول الجوار بشأن ثغرات 'المظلة الأمنية' الأمريكية


مقر خاتم الأنبياء يحذر من القنبلة الموقوتة!


الحرس الثوري: تنفيذ الموجة الخمسين من عملية الوعد الصادق 4


مقر خاتم الأنبياء: العدو يستنسخ مسيراتنا لضرب دول الجوار وإثارة الفتنة


بزشكيان ينتقد المدّعين الدفاع عن السلام العالمي


دعوات برلمانية عراقية لإعادة النظر بالاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن


حرس الثورة الاسلامية: استهدفنا في الموجة ٥٢ مواقع في الأراضي المحتلة و٣ قواعد أمريكية في المنطقة بالصواريخ والمسيرات


حرس الثورة الإسلامية : تم تدمير مراكز تجمع القوات الأميركية في قواعد الحرير في أربيل وعلي السالم و"عارفجان في الكويت


المقاومة الاسلامية في لبنان: قصفنا بدفعة صاروخية كبيرة تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في خلة المحافر في خراج بلدة العديسة


الإعلام إلعبريِة: دمار كبير في مستوطنة "سيترية" وإرسال قوات إلى "بات يام" بعد سقوط صاروخ إيراني