وحمل المشيعون نعش يونس، وطافوا به في الساحة الرئيسية في بنغازي.
وقال عبد الحكيم يونس احد أقرباء عبدالفتاح: "تسلمنا الجثة أمس هنا في بنغازي، لقد أطلق عليه الرصاص وأحرق، وكان قد اتصل (عبدالفتاح) بنا الساعة العاشرة (صباح الخميس)، ليقول إنه في الطريق إلى هنا".
وكان رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل قد أعلن أن مهاجمين قتلوا يونس بعد استدعائه من الجبهة للمثول أمام لجنة قضائية كانت تنظر في العمليات العسكرية.
وسرت شائعات امس بأن يونس قتل بعد استجوابه، وذلك بعد ان قال عبدالجليل ان الجثث نقلت الى مكان مجهول ولم يعثر عليها ولم يوضح ملابسات الحادث ولم يقدم معلومات عن مكان وقوعه.
وحتى اللحظة، لا يزال الغموض يحيط بملابسات مقتل يونس، فلم يكشف عن مكان الحادث او تاريخ وقوعه، وقد تم اعتقال رئيس المجموعة المتهمة بتنفيذ الاغتيال، ولكن المجلس الانتقالي لم يكشف عن هويته.
هذا وشهدت مدينة بنغازي حالة من التوتر، حيث قام انصار يونس بإطلاق النار بكثافة عقب اعلان اغتياله، وخرجت تظاهرات تطالب بالثار لمقتل يونس.
وبحسب الثوار، فإن لجنة تحقيق كانت استدعت اللواء يونس صباح الخميس من جبهة البريقة للتحقيق بموضوعات تتعلق بالشأن العسكري ولكنه قتل قبل مثوله أمامها في بنغازي.