عاجل:

شكوى جنائية تطارد رئيس سريلانكا السابق في سنغافورة

الأحد ٢٤ يوليو ٢٠٢٢
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
شكوى جنائية تطارد رئيس سريلانكا السابق في سنغافورة 
تقدمت منظمة حقوقية بشكوى للنائب العام في سنغافورة، لاعتقال رئيس سريلانكا السابق جوتابايا راجاباكسه، وذلك على خلفية دوره في حرب أهلية دامت عقودا.

العالم - آسيا والباسفيك

وقالت الشكوى التي تحمل عنوان المشروع الدولي للحقيقة والعدالة (آي.تي.جيه.بي)، إن راجاباكسه ارتكب "انتهاكات جسيمة" لمعاهدة جنيف خلال الحرب الأهلية في 2009 عندما كان وزيرا للدفاع.

وذكرت المنظمة الحقوقية، أنه استنادا إلى الولاية القضائية العالمية فإن تلك الانتهاكات تستدعي الملاحقة القضائية في سنغافورة التي فر إليها بعد إضرابات في بلاده دامت أشهرًا بسبب الأزمة الاقتصادية.

وفي السياق ذاته قالت إحدى المحاميات التي اقامت الدعوى، وهي ألكساندرا ليلي كاثر، في تصريحات لـ"رويترز": "الشكوى الجنائية التي تم تقديمها (لا تستند فحسب) على معلومات يمكن التحقق منها بشأن الجرائم التي ارتكبت بل أيضا على أدلة ذات صلة بالشخص المعني الذي يوجد الآن في سنغافورة بالأمر".

واتهم رئيس سريلانكا بالإنابة "رانيك فيكريمسينجي" حكومة الرئيس السابق، جوتابايا راجاباكسا، بالتستر على الحقائق في اتهام جديد بالفساد للنظام السابق في كولومبو.

وقال فيكريمسينجي، إن حكومة جوتابايا راجاباكسا كانت "تتستر على الحقائق"، مضيفًا أنه يهدف إلى تحقيق الاستقرار لاقتصاد الدولة المنهار بحلول نهاية عام 2023.

وأضاف فيكريمسينجي في مقابلة مع قناة شبكو “سي. إن. إن”: "بحلول نهاية العام المقبل، دعونا نبدأ في الاستقرار، وبالتأكيد بحلول 2024، سيكون لدينا اقتصاد فعال سيبدأ في النمو".

ويأتي ذلك في الوقت الذي تسعى فيه إدارة فيكريمسينجي إلى تهدئة الاضطرابات الاجتماعية ومعالجة أزمة اقتصادية تعصف بالدولة الجزيرة.

وجاء في الإشعار أن الأمر يقتضي القيام بذلك لصالح الأمن العام وحماية النظام العام والحفاظ على الإمدادات والخدمات الضرورية لحياة المجتمع.

وفي اليوم الـ100 من الحركة الاحتجاجية في سريلانكا، بات خليفة الرئيس جوتابايا راجاباكسا، الذي أعلن استقالتهبعدما فر من بلده الغارق بإحدى أسوأ الأزمات الاقتصادية في تاريخه، في دائرة اهتمام المتظاهرين.

وكان راجاباكسا فرّ من القصر الرئاسي بعدما اقتحمه متظاهرون، ثمّ أعلن تنحّيه في وقت لاحق.ومنذ ثلاثة أشهر، تشهد الجزيرة الواقعة في جنوب آسيا والبالغ عدد سكانها 22 مليون نسمة، أعمال عنف ونقصًا حادًا في الوقود، وانقطاعًا للكهرباء ومعدلات تضخم قياسية، ويتهم المتظاهرون المسؤولين بتدمير البلاد.

ووحّدت الأزمة الاقتصادية التي أدت إلى نقص حاد في الغذاء والدواء والوقود والكهرباء، الغالبية العرقية السنهالية البوذية وأقليات التاميل والمسلمين، والمجموعات العرقية التي يصعب التوفيق بينها، في كراهية راجاباكسا ومحيطه.

وبدأت حملة "النضال" المطالبة برحيل راجاباكسا، في الـ9 من شهر نيسان الماضي، ونصب عشرات آلاف المتظاهرين الذين جاؤوا من مختلف أنحاء البلاد، خيمًا أمام مقر الرئاسة في العاصمة كولومبو.

0% ...

آخرالاخبار

إعلام يمني: غارة سعودية على مديرية حرف سفيان التابعة لمحافظة عمران شمال العاصمة اليمنية صنعاء


وسائل إعلام سورية: قوات الاحتلال تداهم وتفتش عدداً من المنازل بعد توغلها شمال بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي


الإعلام اليمني: الطيران السعودي يشن غارتين على جزيرة كمران و غارة ثالثة على مديرية القناوص في الحديدة


استشهاد طفل ونسف مبانٍ في جباليا مع تواصل عدوان الاحتلال على غزة


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحم.


الخارجية الإيرانية تدين الاتهامات البريطانية الواهية


ترامب: روسيا وأوكرانيا تريدان التوصل لاتفاق لكنهما لا تعرفان كيفية تحقيق ذلك


قوات الاحتلال برفقة جرافة عسكرية تقتحم مدينة قلقيلية من الحاجز الجنوبي


القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء وحيدي: لا يحق لأي قوة من خارج المنطقة تهديد أمن مضيق هرمز والخليج الفارسي أو فرض حضور مهيمن فيهما أو التدخل في شؤونهما


غريب آبادي: على الولايات المتحدة العودة إلى تنفيذ تعهداتها