عاجل:

بعد تقرير "الأكونوميست".. لماذا تتعمد أمريكا إهانة السعودية؟

الإثنين ٠١ أغسطس ٢٠٢٢
٠٣:٢٨ بتوقيت غرينتش
بعد تقرير "محمد بن سلمان: طاغية في الصحراء"، هذا هو العنوان الذي إختارته مجلة "إيكونوميست" لمراسلها في الشرق الأوسط، نيكولاس بيلهام، والذي تضمن معلومات، عن طبيعة شخصية محمد بن سلمان منذ أن كان طفلا وإلى الآن، واغلب تلك المعلومات كانت مهينة الى حد كبير.

العالم – كشكول

المجلة لم تكتف بالاهانات التي وجهتها الى شخص ابن سلمان وسلوكياته، فقامت بنشر صورة لتقريرها، عبارة عن رسم لرأس يعتمر عقالا بشماغ أحمر، متصل به فتيل مشتعل، وكأنه قنبلة قد تنفجر في إي لحظة.

إنقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي على ما جاء في مجلة الإيكونوميست، هناك من اعتبر انها تصف واقعا، وهناك من طلب أن تعتذر عن عنصريتها تجاه السعوديين، ولربطها "العرب بالإرهاب".

ما فعلته مجلة الإيكونوميست، فيما يخص تصوير العقال العربي على أنه قنبلة موقوتة، هو عمل عنصري بغيض يعكس حجم الحقد المرضي الذي يكنه الغرب، ليس للعرب، بل للاسلام، وهو حقد سيبقى ينخر عقل وقلب هذا الغرب، مادام يرى في الاسلام السد المنيع الذي يحول دون اخضاع المسلمين لإرادته.

ولكن فيما يتعلق الامر بموقف المجلة من شخص ابن سلمان والسعودية، فإن الامر يختلف كليا، فالتعامل الغربي الاستعلائي والفوقي والعنصري مع السعودية، ليس جديدا، وجانب كبير من هذا السلوك الامريكي المتعجرف والوقح ازاء السعودية، هو ردة فعل امريكية ازاء تصرف المسؤولين السعوديين انفسهم، فكلنا يتذكر كيف تعامل الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب مع الملك السعودي، وهو تعامل اثار حفيظة حتى أشد المنتقدين للسياسة السعودية في المنطقة، إلا ان امراء ال سعود لم ينبسوا ببنت شفة، و زادوا على ذلك عندما إستقبلوا ترامب استقبال الفاتحين، ومنحوه،على طبق من ذهب، نحو نصف ترليون دولار.

عندما تنخرط السعودية، ودون ادنى تحفظ في تنفيذ المخططات الامريكية ضد دول المنطقة، مثل العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين وافغانستان و..، وتتحول الى سمسار لتطبيع العرب مع "إسرائيل"، وكأن الاوامر الامريكية وحي منزل، لا يحتمل النقاش ناهيك عن الاعتراض، عندها تفقد السعودية إي ثقل لها لدى دوائر صنع القرار في واشنطن.

نتمنى على القيادة السعودية، الا تمر مرور الكرام من امام إهانات الايكونوميست وتبلعها، والا تبررها بتبريرات لا تستر النظرة الدونية التي تنظر بها امريكا للسعودية، وان تحاول ولو لمرة واحدة، ان تثأر لكرامتها وترد الصاع الامريكي، على الاقل بصاع مثله، وذلك عبر بناء علاقات طبيعية، تفرضها الجيرة والدين والمصالح المشتركة، مع دول المنطقة، وعلى راسها ايران، عندها ستفكر امريكا كثيرا، قبل ان تتعامل مع السعودية بإستصغار.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الحدود الإيراني يضبط 71 مسدسا عسكريا جنوب شرقي البلاد


عراقجي يستعرض نتائج مشاورات 48 ساعة مع 12 دولة إقليمية


حازم قاسم: ندعوا جامعة الدول العربية إلى تحرك عاجل وفعّال لإنقاذ قطاع غزة من الكارثة الإنسانية المتواصلة


حازم قاسم: الواقع الإنساني المتفاقم في القطاع يفرض على الوسطاء تحمّل مسؤولياتهم الكاملة تجاه الاتفاقات المبرمة


الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم: المشهد الكارثي الإنساني في غزة وغرق شعبنا في الخيام وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


صنعاء تحسم الجدل وتأسر الرجل الثاني فيما تسمى «درع الوطن»


الدفاع المدني بغزة: نحو 2000 مبنى متصدع ومهدد بالانهيار، ما يضاعف المخاطر على العائلات التي تحتمي داخل المباني المتضررة


الدفاع المدني بغزة: نحو 200 ألف خيمة مهترئة تؤوي مئات الآلاف من النازحين، ولا توفر الحماية اللازمة من الأمطار والبرد


حرس الثورة: 14 إنجازاً استراتيجياً للقوة الجوفضائية.. ومفاجآت في حال اندلاع مواجهة ثالثة


عراقجي: أكدت على حقنا المشروع في الدفاع عن سيادتنا وأمننا القومي وضرورة تشكيل ترتيبات أمنية إقليمية من دون تدخل خارجي


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري