عاجل:

سلطات مالي تعلن التوصل لاتفاق لدمج 26 ألف مقاتل من المتمردين السابقين في الجيش

السبت ٠٦ أغسطس ٢٠٢٢
٠٤:٢٧ بتوقيت غرينتش
سلطات مالي تعلن التوصل لاتفاق لدمج 26 ألف مقاتل من المتمردين السابقين في الجيش أعلنت الحكومة الانتقالية في مالي أنها توصلت لتفاهم مع جماعات مسلحة موقعة على اتفاق السلام في شمال البلاد يلحظ دمج 26 ألفا من المقاتلين المتمردين السابقين في جيش البلاد

العالم - افريقيا

واتفاق السلام المسمى اتفاق الجزائر والموقع برعايتها في العام 2015 بين الحكومة المالية وجماعات متمردة سابقة في شمال البلاد حيث يتمتع الطوارق بحضور طاغ، يلحظ عملية تعبئة لمقاتلي الحركات الموقعة على الاتفاق بغية دمجهم في الوظائف العامة بما في ذلك في صفوف الجيش أو “نزع أسلحتهم وتسريحهم وإعادة انخراطهم” في الحياة المدنية.

ومن شأن عملية الاندماج هذه أن تفضي إلى إعادة بناء الجيش الوطني بما يعكس تمثيلا أكبر للفئات السكانية خصوصا في الشمال.

وسيتعين على هذا الجيش لاحقا أن يعاود الانتشار بشكل تدريجي في المدن الكبرى في شمال البلاد على شكل كتائب مختلطة تتألف بشكل متساو من قوات مسلحة مالية ومقاتلين من المتمردين السابقين ومن الجماعات المسلحة الموالية للحكومة.

وجاء في بيان أصدرته السلطات الجمعة عقب اجتماع عقد طوال الأسبوع في باماكو بحضور رئيس الوزراء المالي شوغل كوكالا مايغا وممثلين عن الجماعات المسلحة وعن الجزائر، وتلقت فرانس برس نسخة منه أن الدولة المالية والجماعات المسلحة قررت “دمج 26 ألف مقاتل سابق” في الجيش.

وعملية الدمج هذه يفترض أن تحصل “على دفعتين من 13 ألف” مقاتل سابق، من دون تحديد موعد لبدئها.

أما دمج الدفعة الثانية فيفترض أن يستغرق عامين وأن يحصل بين سنتي 2023 و2024.

من جهة أخرى اتفق الأطراف على “إنشاء وتفعيل لجنة خاصة” مكلفة خصوصا إعداد مقترحات بشأن الكوادر المدنيين والعسكريين في الحركات الموقعة على الاتفاق، على أن تدرس كل حالة على حدة بغية دمجهم في “التسلسل الهرمي للقيادة”.

وبحسب النص يفترض ان تشكل هذه اللجنة في أسرع وقت ممكن.

وقال متحدث باسم هيئة تنسيق حركات أزواد وهي تحالف لجماعات من الطوارق والعرب من شمال البلاد، إن حركته “وافقت على عرض الحكومة” بشأن إنشاء هذه اللجنة والبحث في مشكلة التسلسل الهرمي للقيادة في صفوف الجيش الوطني المزمع إعادة بنائه.

والجمعة تساءل ألمو أغ محمد في تصريح لفرانس برس عن المكانة التي سيشغلها قياديو الحركة في الجيش الذي سيعاد بناؤه، وقال “ما لم تحل هذه المشكلة لن يكون من الممكن الحديث عن تقدم كبير”.

ويعد تطبيق اتفاق الجزائر ولا سيما بنود دمج المقاتلين السابقين واستعادة سلطة الدولة من الشروط الأساسية لإخراج البلاد من الأزمة بالتوازي مع التحرك العسكري الصرف.

وفي نهاية تموز/يوليو دعا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون العسكريين الموجودين بالسلطة في مالي للعودة إلى الشرعية “في أقرب وقت”.

وشهدت مالي الدولة الفقيرة وغير الساحلية في قلب منطقة الساحل، انقلابين عسكريين في آب/أغسطس 2020 وأيار/مايو 2021. وتترافق الأزمة السياسية مع أُخرى أمنية خطرة مستمرة منذ عام 2012 ومع اندلاع تمرد انفصالي ومسلح في الشمال. وتسبب هذا العنف في مقتل آلاف المدنيين والعسكريين إضافة إلى تشريد الآلاف.

0% ...

آخرالاخبار

صفارات الإنذار تدوي في طبريا وصفد وجولان وجنوبي حيفا


إطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ الإيرانية تجاه الأراضي المحتلة


القناة ١٤ العبرية: انفجارات في وسط الأراضي المحتلة بعد إطلاق الصواريخ من إيران


وكالة أنباء لبنان: غارة إسرائيلية على بلدة سحمر في البقاع الغربي


إعلام للاحتلال: دوي صفارات الانذار بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران تجاه فلسطين المحتلة


حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود العدو الإسرائيلي في محيط قلعة الشّقيف جنوب لبنان بمسيرتين انقضاضيتين


مصادر لبنانية : غارة من الطيران الحربي الإسرائيلي تعتدي على بلدة سحمر في البقاع الغربي شرق لبنان


حزب الله: استهدفنا مربض مدفعيّة العدوّ في ثكنة يفتاح وتجمّعًا لجنود العدو في محيط بركة المرج شمال فلسطين المحتلة بصواريخ نوعية


مستشار قائد الثورة: استهداف لبنان نسف مسار التفاوض للمرة الثالثة


المقاومة اللبنانية: استهدفنا تجمعاً لجنود العدو الإسرائيلي في ثكنة "دوفيف" شمال فلسطين المحتلة بمسيرة انقضاضية


الأكثر مشاهدة

قائد حرس الحدود الايراني يعلن ضبط شحنة من الاسلحة شمال غرب البلاد


اللواء رضائي: المشكلة الأساسية في المفاوضات هو ترامب نفسه


اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية


بوتين: إيران لا تسعى لامتلاك السلاح النووي


حماس: جريمة العدو بقتل الرضيع تمثل الوجه الحقيقي للاحتلال الإرهابي


صواريخ إيرانية أخرجت مركز العمليات الجوية الأميركية من الخدمة


حرس الثورة: 4 ناقلات نفط معادية قامت بمحاولة الخروج غير القانوني من مضيق هرمز بتوجيه وتحريض من الجيش الأمريكي المعتدي، ودون تنسيق أو مراعاة للتحذيرات


حرس الثورة: بعد التحذير، تم استهداف إحدى الناقلات وإيقافها، بينما عادت بقية الناقلات الأخريان أدراجها


حرس الثورة: بعد ذلك قصفت طائرات أمريكية برجين للاتصالات في قشم وميناء في سيريك بقذيفين


حرس الثورة يحذر أميركا من تكرار أعمالها العدوانية ضد جزر إيرانية


حرس الثورة: ردًا على هذا العدوان استهدفنا قاعدتين جويتين أمريكيتين في الكويت، هما قاعدة علي السالم، والمنشآت المهمة المتبقية التابعة للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين بصواريخ باليستية