وقالت صحيفة الشعب الناطقة باسم الحزب الشيوعي: "حتى ولو كانت الولايات المتحدة تفادت بشكل اساس عدم التسديد الا ان مشاكل دينها السيادي لا تزال بدون حل".
واضافت الصحيفة: "هذه المشاكل تم تاجيلها فقط والتوجه هو نحو تفاقمها. وهذا الامر يلقي بظلاله على انتعاش الاقتصاد الاميركي وينطوي على مخاطر ومخاوف اكبر بالنسبة الى الاقتصاد العالمي".
واعتبرت وكالة الصين الجديدة ان الولايات المتحدة تظل "اقتصادا مديونا" ومخاطر عجزها عن التسديد لا تزال تلوح على المدى البعيد.
وينص الاتفاق الذي توصل اليه الرئيس باراك اوباما والكونغرس بعد مفاوضات شاقة، على رفع سقف الدين بـ 2100 مليار دولار على الاقل ليبلغ 14300 مليارا، مع تخفيض النفقات بمقدار 2500 مليار على مرحلتين.
من جهته، انتقد التلفزيون الصيني الاتفاق الاميركي اذ اعتبر انه "يثير ضجة اعلامية" اكثر مما هو اتفاق على الجوهر.
وتعتبر الصين من اكبر دائني الولايات المتحدة ووصلت قيمة سندات الخزينة الاميركية التي تملكها في ايار/مايو 2011 الى 1160 مليار دولار، بحسب ارقام واشنطن.
وكانت وسائل الاعلام الرسمية الصينية حذرت الاسبوع الماضي من ان التوتر حول موضوع الدين يمكن ان يؤدي الى تراجع قيمة الدولار وازدياد التضخم العالمي وغرق العالم في الركود.